هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـف حـول الورد زاهي السوسن
أم عـذار لاح فـي الخد السني
يـا نـديمي هات كاسات الطلا
شـربها طاب على الروض الجني
ووإذا الـورق علـى عيـدانها
أعربـت عـن لحنهـا ألا تلحني
إن خلــــى ذو خلال حســــنت
فـي هواهـا يـا عـذولي خلني
جنـة الخلـد بهـاداني الجنى
وعســى أنـي أكـون المجتنـي
فاسـقني راحـي علـى ريحانها
وبشــعري يــا نـديمي غننـي
ليـس مـن أهوى ضنيناً باللقا
ومـتى جـاد شـفى الصب الضنى
يــا لـه ثـاني عطـف مفـردا
يخجـل الغصـن إذا مـا ينثني
أنـا يعقـوب الهوى لا تدخلوا
بــابه دون افـتراق أي بنـي
حاجـة فـي النفس أقضيها ولم
تغـن شـيأ بعـد عمـن قد عني
كيميــاء السـر تبـدو للـذي
هـو بالتـدبير فيهـا يعتنـي
صـعدوا الأنفـاس مـع تقطيرها
عــبرة الــدمع ببـذل ممكـن
واسـبكوا الجسـم فيكسي صفرة
وتـرى الشـمس بقلـب المعـدن
همــت وجـداً وغرامـاً بالـذي
وجهـه يبقـى إذا الكـل فنـي
فــي حلـى أوصـافه إذ جملـت
لسـت أخشـى سـوء لـوم مسـني
إن عيشـــاً تنقضــي أيــامه
فـي هـواه ذلـك العيش الهني
هـام محيـي الدين قبلي وعلى
أسه السامي أنبني ما قد بني
رب لفـــظ جــل معنــى وجلا
بنــت دن عنســت فـي الأزمـن
وزهــا عجبــاً بطبــع حســن
وتنـاهى ديـوانه عبـد الغني
إذ بــه قــد جاءنـا منتظـر
هـو غـوث الـوقت ملـء الأعين
وسـعى فـي نشـر مـا فـي طيه
مـن شـذا نشـر خفـي المكمـن
بمزايــا آصــفي العصـر مـن
بــابي الفضــل مسـماه كنـي
وأنــام النــاس طـرا عـدله
فـي حمـى ظـل ظليـل المـأمن
بمعـــال لا يســامي قــدرها
كــل ســام دونهـا دان دنـي
وعطايــا للبرايـا لـم يـزل
هـو فيهـا بـالكريم المحسـن
ومبـــان بمعـــان زخرفـــت
لثمـار الخيـر منهـا يجتنـي
فعلـه المحمـود ممدوح العلى
ليــس يحصــيه فصـيح الألسـن
ورث المجــد تليــداً طرفــا
فــإذا حـدثت تـروي عـن عـن
دام ملحوظـاً بعيـن الحفظ في
ذروة العــز المكيـن الأمكـن
مــا مــراد لمريــد تـم أو
ختمــت بـالخير عقـبى مـؤمن
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).