هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أروض ريـــاحين بريـــاه أحيـــاني
أم الــدهر حيــاني وطيــب أحيـاني
أم الغـداة الجيـداء جـادت بقربهـا
وماســت بقـد قـد أبـان عـن البـان
وطـافت علـى النـدمان تجلـو بكفهـا
كـــؤوس لجيـــن موهتهــا بعقيــان
أم الشــادن الألمــي أبــاح وصـاله
وكــان مــدى الأيـام أوجـب هجرانـي
وراح يــدير الــراح ثــاني عطفــه
وليـس لـه فـي حسـنه الفرد من ثاني
رعـى اللَـه ظبيـاً قـد شـجاني غرامه
ومــذ ســكن الأحشــاء حـرك أشـجاني
تخــال إذا وافــاك بالكــاس أنــه
تفلــت مــن ولــدان جنــة رضــوان
غرســت بعينــي الـورد فـوق خـدوده
فعــاقبني صــداً ولــم أك بالجـاني
فمــالي نصــيب مــن جنــي وجنـاته
كمـا كـان لـي من أسهم اللحظ سهمان
بـل الشـيخ محـي الدين أحيى نفوسنا
فنـالت أقاصـيها جنـي الجنة الداني
فللَــه مــولى كــان للكشـف مظهـراً
فــــأعلن بالأســـرار أوضـــح إعلان
ومــا هــو إلا مــن ملائكــة السـما
هيـــولاه جاءتنــا بصــورة إنســان
فتوحــاته قـد غلقـت بـاب مـن أتـى
ليــدركها مــن كــل صــاحب عرفـان
إلــى أن أراد اللَــه إيجـاد مرشـد
تصــدى لهــا بـالطبع بـاذل أمكـان
فــاظهر ســراً كــان منتظــراً لــه
نتـــائج قـــامت قـــأقوم برهــان
بأمــداد غــوث الــوقت آصـف عصـره
أبـى فضـل العبـاس ذي المجد والشان
جميـل السجايا باسط العدل في الورى
جزيـل العطايـا موتل القاصد العاني
كـثير المزايـا مفـرد الزمـن الـذي
تنــزه فيــه عــن شــبيه واقــران
ألا وهــو صــدر نــور اللَــه قلبـه
بقـــوة إيمـــان وشـــدة إيقـــان
أنـام الأنـام الكـل فـي ظلـم أمنـه
وهــل أحـد يقـوى علـى بـاس سـلطان
أدام إلـــه العـــرش ســطوة عــزه
على الرغم من أنف الحسود له الشاني
لـه القـدم إلا علـى لـه الهمة التي
سـمت فـي المعـالي فـوق هامة كيوان
فكــم غـرر لاحـت علـى جبهـه العلـى
ولــم ترهــا عيــن بســالف أزمـان
وكـم حسـنات ليـس فـي الوسـع عـدها
تكارمهـا والبحـر فـي الفيـض سـيان
هبــات علــى اليــام نيحـب ذيلهـا
ولــم تــك تحصــيها بلاغــة سـحبان
إذا نشـرت فـي الكـون كـان لنشـرها
شـــذا منــه للأرجــا تــارج أردان
ومـذ أحسـنت فـي الصـنع قلـت مؤرخا
فتوحـات محيـي الـدين أكمـل إحسـان
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).