هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أذات علاط رددت شــــجوها ســــجعا
يجاوبهـا ألـف علـى بانـة الجرعـى
تغنـي علـى العيـدان معـرب لحنهـا
وقـد أحسـنت فيمـا شـجتنا به صنعا
أم القينـة الغيدا بدت تسلب النهى
ببهجتهــا مــرأى ولهجتهــا سـمعا
تجلــت علـى عشـاقها خيفـة النـوى
وقـامت بكـاس الـراح في يدها تسعى
أم الـدر قـد رقـت حواشـيه وازدهى
بحسـن انتظـام راق فـي سـلكه وصعا
معـان هـي البحـر الـذي خـص غوصـه
بــدر وقــد عمــت مــوارده نفعـا
بــدائع حســن عــز مجمــع شـملها
أتيــح لهـا حـاوٍ ألـم بهـا جمعـا
تقنــص منهــا مــا تبــدى نفـاره
وانفـد فـي تـأليف شـاردها الوسعا
يقــوول لئن كنـت الـذي جئت آخـراً
فلـي السـبق فيما قد أتيت به بدعا
إذا قاســــه بـــالأذرعي مقـــايس
فقـد قـاس فـي شـيء يضـيق به ذرعا
أعادلنــا النعمــان نحظـى بفقهـه
ويسـكبه مـن ليـس يحظـى بـه دمعـا
فحمـد ألمـا أبـداه أحمـد مـن سعى
وشـكراً لما قد كانو من ذلك المسعى
أبــان لنــا إســعافه عـن زواهـر
هــدايتها فيهـا العنايـة تسـتدعى
نتــــائج فكــــر در للَــــه دره
ورب نجيــب أصــله ينجــب الفرعـا
هــي العاديـات الموريـات بقـدحها
إذا وسـطت جمعـاً أثـارت بـه نقعـا
تجــل عــن الأشـباه فـي كـل غايـة
وكـم ذا ترى في الواقعات لها وقعا
علـى منتفـي الـدر ازدهى ضوء درها
وفـي الكنـز لا نلقـى نظائرها قطعا
ينــابيع عرفـان جـرى نهـر فضـلها
تفوق السما فيضاً إذا استنبطت نبعا
هــي الـروض تسـتحلي فـواكه غرسـه
ومـن قد أجاد السقى طاب له المرعى
لئن قيـل قـد يـأتي الزمان بمثلها
منعنــا وقلنــا لا نســلمه دفعــا
ومـن ذا الـذي يـأتي بمعجـز أحمـد
ولـم نحـو عقلاً مـا بـه جاءنا شرعا
سـلوك نضـار قـد بـدا حسـن سـبكها
بــوتر فريــد الــدر صـيرت شـفعا
ومــذ أكملـت بـالطبع قلـت مؤرخـاً
حواشـي بهـى الـدر قـد أكملت طبعا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).