هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـا مرتجيـك وسائلك
يـا مـن تعـز وسائلك
يـا حاكمـاً فـي دولة
لـم يلـف فيها عازلك
أنـت الوحيـد محاسناً
إذ ليـس ثـم مماثلـك
تمحـو وتثبت في الأنا
م كمـا تشـاء أناملك
وإذا سـما أهل الهوى
يـا بـدر حيث منازلك
صـيدوا ولو صيداً وكم
صــيد حـوته حبائلـك
رفقــاً بمهجـة مغـرم
هـي يـا غزال تغازلك
أخــذت بسـيفك عنـوة
والـدمع عنهـا سائلك
يـا مائل القد اعتدل
قـد مـال عنـي عادلك
عهـدي بروض البان أن
لا غصـن فيـه يعادلـك
وليتنـــي عملاً بـــه
جــادت علـى شـمائلك
والآن قــد اقصــيتني
ونســيت أنـي عاملـك
وأراك تقضـي فـي هوا
ك بمـا تحجـب عواذلك
سـتدور يا فكل المنى
ولــدي يــبزغ آفلـك
أفكــان ذاك تــدللاً
دلــت عليــه دلائلـك
أم كـان عـن سبب جري
قـل لـي فيسمع قائلك
فأجـاب نـل ما تشتهي
حيـث الحـبيب يواصلك
عامــاً وحـولاً كـاملاً
بالميـل عنـك أحاولك
لأرى شـؤونك في الهوى
وبمــا أراه أعاملـك
ما خلت أن سهم الصدو
د بـه تصـاب مقاتلـك
واليـوم طـب لا خلفان
بعثــت إلـى رسـائلك
فأخـذت اثنـي قـائلاً
لا زلـت يمنـح نائلـك
وتطيــب آخــر كمــا
طــابت لـدى أوائلـك
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).