هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـار آسـا فـي خـده وشـقيقا
أهيـف للغصـون أمسـى شـقيقا
مـا تثنـى يميـس بالكأس إلا
وأرى نــاظري غصــناً وريقـا
جعـل الرشـف مـن لماه صبوحي
وسـقاني بـاد عجيـه الغبوقا
ريقـه فـي فمـي رحيـق ولكـن
صار في القلب بعد ذاك حريقا
زار فـي ليلـة حلـت لي ومرت
وكــأن الغـروب صـار شـروقا
لـذ فيهـا طيـي بسـاط دجاها
حيثمـا طـاب نشـر فيه عبيقا
كلمـا جـن غيهـب الشعر أبدى
صـبح زاهـي جـبينه لي بريقا
يـا غـزالاً أسـكنته في جفوني
فغــدا سـفحها لـديه عقيقـا
أن تبـدى يزهـو بـوجه شـريق
رحـت بالدمع من عيوني شريقا
أنـا في الحب رق جسمي نحولا
فـاتق اللَـه وارحمن الرقيقا
وأعــدها برجعـة حيـث جفنـي
طلـق النـوم بعـدها تطليقـا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).