هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي حبـه كـم بـت صبا
أجـري عليه الدمع صبا
ظــبي حلاه فــي العلا
تحكـي لنا بدراً وشهبا
بهــرت شــموس جمـاله
فسـبت بطلعتها المحبا
عجبــاً لنمــل عـذاره
إذا فوق ورد الخد دبا
ســلك الطريـق لثغـره
متطلـب الشـهد المربي
لـو صـار أيـب لم يحل
عمـا عليـه كـان شـبا
حــاكى أبــاه تربيـاً
بـل فـاقه وعليه أربى
كــانت عــواقب أمـره
محمــدة شــرعاً وطبـا
أدى فريضـة حجـه سعياً
وتطوافــــاً ولبــــا
وســقته زمــزم شـربة
قـد لينت ما كان صعبا
وأتــى ليحــدث لحيـة
فاستر سلت كالريح هبا
ســهلت عليــه طبيعـة
ولـرب طبـع قـد تـأبى
وفشــت بخــديه ومــا
بـالت ولا كـادت تخبـا
وغــدت تقــول لخــده
يـا حسـرتا تبـت وتبا
كمـا مـن حزاني حولها
همـوا بهـا شتماً وسبا
وإذا رأوا تلويثهـــا
صبوا عليها الماء صبا
فاصـبر عليهـا واعتذر
عنهـا لعـل نـزور غبا
وارجـع عن الشكوى وقل
أنـي رضـيت اللَـه ربا
فلقـد جنيـت بهـا على
خـد جنـاه كـان رطبـا
ربيتهــــا فتفلتـــت
ولكـم تفلـت مـن تربى
بغضـاً لهـا مـن لحيـة
كثفـت وحاشـى أن تخبا
هجمــت عليـك تطـاولاً
ودعـت سـميعاً قد ألبا
ومــذ اسـتطالت أرخـت
قـد ضـر طولي يوم لبى
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).