هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـل المثـاني والمثالث
وأدر كؤوسـك دون ثـالث
فــي روضــة شــحرورها
نعـم المنادم والمحادث
كـم مـن نـدامي عوهدوا
وجميعهـم للعهـد نـاكث
هـذا يسـيء بـك الظنـو
ن وذاك يرتكـب المحانث
ويريــك بعضـهم الضـغي
ن وبعضهم يخفى الخبائث
ففــتى يعربــد صـائلاً
ويـبين عـن أبناء يافث
وفــتى يكـدر مـا صـفا
لـك وهو مثل الكلب لاهث
أيرى الكرى راعي الحمى
والسرح فيه الذئب عائث
أنـي يطيـب لـه الهجـو
ع وقـد تظافرت الربائث
كيــف الخلاص مـن الأسـى
مـن بعد أنشاب المضابث
مــات الســرور مضـيعاً
والقلـب للحسـرات وارث
كيـف التقاعـد عـن خلا
صـك بالفرار وأنت لا بث
المــاء يحلــو جاريـاً
ويصـير مـرا وهـو ماكث
ضــاعت أويقـات الصـفا
بيـن المعربـد والحابث
مــا الأنــس إلا خلــوة
بمهـذب لـك منـه بـاعث
خنـث الشـمائل والجفـو
ن وحبـذا تلـك المخانث
عقـد الوصـال وأنـت في
جـد بحـل البنـد عـابث
وســقى لمــاه ولحظــه
بالسحر في الأحشاء نافث
مــن يــؤل أن رضــابه
ينسى الرحيق فغير حانث
يغنيـك عـن شـرب العتي
ق حـديثه مهمـا يحـادث
وإذا تغنــى طبــت نـف
سـاً بالغناء ورحت جاهث
فـذر الـورى فـي خوضهم
ودع المسـائل والمباحث
وتـول عنهـم مـا استطع
ت ونح عنك قذى الغثائث
واقبــل مقــال مجــرب
ذاق الوقـائع والحوادث
واسـأل بعاقبـة الرضـى
حسـن الختام لمن تجادث
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).