هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـمحت بالـدموع عينـي عسـاها
أن تـرى مـن أحب بالوصل سمحا
ملكــت مهجــتي بغيهــب شـعر
أطلعـت دونـه مـن الوجه صبحا
حار فكري في ناعس الجفن منها
إذ بسـيف اللحـاظ يضـرب صفحا
آه وا لوعتـاه مـن نـار عشـق
أثـرت في الفؤاد ما ليس يمحي
مـن مجيـري مـن جور غيد هيفا
قـدها اللـدن هـز للطعن رمحا
نبـل ألحاظهـا يصـيب إذا مـا
أرسـلته ليثخـن القلـب جرحـا
شـابه الـورد وجنتيهـا ولكـن
خــدها فـاقه ازدهـاء ونفحـا
يـا عـذولي باللَه دعني ووجدي
عــل فـي حبهـا لقلـبي نجحـا
هـي روحـي ولا غنـى لـي عنهـا
وحــديثي يطـول متنـاً وشـرحا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).