هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــن لصـب يـرى محيـاك يوحـا
وإليــه بســحر عينيـك يوحـا
يــا مليحـاً إذا تبـدى بـأرض
خشى البدر في السما أن يلوحا
بعـــذاريه والرضـــا يحيــى
فــأرى سوسـناً وراحـاً وروحـا
كـم سقاني الطلا بكاس الثنايا
فشـهدت الغبـوق منهـا صـبوحا
قـال واشـي الهوى بمن أنت صب
كـم تكنـى عنـه فقل لي صريحا
وانتصـح قلـت لا ولا بحـبيب الْ
لَــه دعنـي فمـا أراك نصـوحا
أنــت ممــن يبيـح كـل حـديث
وفــؤادي بســره لــن يبوحـا
أيهـا المنكـر الشذا للغوالي
لا تكـــذب بطيبهــا فيفوحــا
لسـت أخشى لوماً وماذا على من
يجـد الكلـب مـن بعيـد نبوحا
أنـا أهـوى حلو الشمائل ظبيا
بظبــا لحظــه ترانـي جريحـا
خصـره الضـامر النحيـل دواماً
يشـتكي حملـه الثقيل الرجيحا
يـا لـه مفـرداً بـديع التثني
كـل مـا لاح منـه كـان مليحـا
لـم أفـه باسمه وما كنت تدري
لــو تكهنــت أوغـدوت سـطيحا
هـو ريـم يصـمي الرمايا بطرف
نبلــه يـترك الهزبـر طريحـا
يـا رسـول النسـيم بلغـه أني
لـم أزل فـي بحور دمعي سبوحا
إن يكــن ضـن بالوصـال فـإني
صـرت بـالروح فـي هواه سموحا
وإذا مــا واشـيه غلـق بابـا
فـإلى منتهـاك سـله الفتوحـا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).