هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غـال يـا صـاح كيفما شئت غال
فـي جميـل الثنـاء عن آل غال
وانظـم الغـر مـن حلاهم عقودا
فهــي أبهـى مـن جـوهر ولآلـي
أهــل بيــت لهـم سـرادق عـز
لمعــاليه فخــر كــل معـالي
هــم بـدور زهـت ولاسـيما مـن
هـو فيهم قد حاز سيما الكمال
يـا لـه مفـرداً وحيـداً تحلـى
بحلــى جـل مثلهـا عـن مثـال
همــم شـأنها السـمو ارتقـاء
رب شــان علا علــى كـل عـالي
وخصـــال حميـــدة لا تضــاهي
فيـه فـاقت حميـد كـل الخصال
ومزايـا قـد أسـفرت عن سجايا
تتبــاهى كــالكوكب المتلالـي
ومســاع يخــال ضــوء سـناها
غـرراً فـي جبـاه دهم الليالي
حسـانت فـي صـفحة الدهر تتلى
حســنت خطهــا يــد ابـن هلال
يـا أميـراً قـامت بنصـر لواه
جنـد أيـدي إحسـانه المتوالي
أنـــت ذخـــري وملجئي وملاذي
وغيـــاثي ومــوئلي وثمــالي
طـوحت بـي طـوائح الـدهر حتى
قصــرت همــتي وطــال مطـالي
لا تـدعني نسـيا فـإني إذا ما
جئت يوماً في البال لست أبالي
قـد دخلـت الحمـى نـزيلاً بحـي
دون ســاحاته محــط الرحــال
فتأمــل حــالي وعلمـك حسـبي
رب حـال أغنـى الفتى عن مقال
واشـف دائي فـأنت أنـت طبيبي
كـثر المشـتكي وقـل احتمـالي
وتقبـــل توســـلي ورجـــائي
بشـــهابية رنـــت كــالغزال
ألبســـتها حلاك حلـــة حســن
وكســاها الثنـاء ثـوب جمـال
وبــدت تنجلــي عليـك عروسـاً
فـــي وقـــار وحشـــمة ودلال
منتهــى قصـدها وغايـة سـؤلي
خدمــة ســيدي تليــق بحـالي
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).