هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدواعي إلـى الـوداد تجاب
وفيــافي الآداب فيهـا تجـاب
سـنة الحـب عنـد نـدب محـاب
لمبــاح أن يفــرض الانتـداب
طالمــا مدحــة تهـادت دلالاً
وتهــادت بحســنها الأحبــاب
قلــد النظـم جيـدها بنكـات
دونهــا عقــد جـوهر وسـحاب
وكسـاها البـديع ثوب افتنان
طـاب فـي نشـر لفـه الاقتضاب
أرســلت للنهــى بآيـة سـحر
معجـزات البيـان فيهـا عجاب
مـا جلـت وجهها اليراعة إلا
خلـت أنـي يجلـى على الشراب
وإذا أعربــت تلاحيــن شــاد
عــن حلاهــا يهزنـي الإطـراب
جنــة للأديــب لفــظ رحيــق
ومعـــان كـــواعب أتـــراب
كيـف لا والرقيـق من كل معنى
بلغــاء الــورى لـه أربـاب
هـم ملـوك الكلام لا شـك لكـن
مـا عليهم سوى القوافي حجاب
تـوج الفخـر هـامهم تـاج عز
وعلاهـــم مــن العلا جلبــاب
كـل شـهم منهـم لـه سهم قول
دون تفــويقه يصـاب المصـاب
روض فـن أفنـان مجنـاه طابت
والفكاهــات فاكهــات عـذاب
موقــف للنهـى ولا سـيما مـن
بغـوالي ذكـراه سـار الركاب
وهو ذو المجد أحمد الأزبكاوي
يُ الهمـام الـذي حمـاه يهاب
وهـو بـدر لـه الفضـائل افق
وهزبــر لــه الأراجيـز غـاب
لــو ذعــي لـه ذكـاء ذكـاء
لـم يحـل دون مـا تحـل سحاب
طيــب أخلاقــه يحيــى شـذاه
بعــبير مانــاب عنـه أنـاب
لـو يبـاري سـحبان أسكت فاه
وهـو لم يبد ما حوته الوطاب
وإن الخصــم جــاءه ليجـاري
قـال هـذا هـو الخضم العباب
يـا أديبـاً حررت شعراً رقيقاً
علـل الـروح روحـه المستطاب
كنسـيم الصـبا وعهد التصابي
أو كـراح دارت بهـا الأكـواب
هـو خـود عـذراء تخطـب كفؤا
لـم تشـن زيـن حسـنه الأنساب
هـاك منـي هديـة قـدر مثلـي
يـــترجى قبولهــا الإيجــاب
زادك اللَــه سـؤدداً وكمـالاً
مــا بــدا فرقـد ولاح شـهاب
ودوام الــوداد غايـة سـؤلي
مـذ بفض الختام يحظى الجواب
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).