هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أأعـرب شـادي ألحان عن لحن أورق
وقـد كاد يرقى منبر الأيك أو رقى
أم الغـادة الجيداء جادت بقربها
وقــالت غلا بعـداً لهـذا التفـرق
وشـمس الرضـى لاحـت بـوجه رسولها
فيــا حسـن وجـه بالشاشـة مشـرق
يقـول اصطبروا كتم هواك تفز بها
وهيهـات صـبر عنـد فـرط التقلـق
وأنـى لـي الكتمـان والدمع منبئ
بإرســاله عــن لوعــتي وتحرقـي
فـوافت وقـالت هـاك عـذب مقبلـي
فأقبـــل وقبلنــي وضــم وعنــق
وقـد كشـفت عنهـا القنـاع فزقـت
رداء ظلام الليـــل كـــل ممــزق
ولمــا أدارت لـي كـؤوس حـديثها
غنيــت بهـا عـن شـرب راح معتـق
فللَــه مـا أحلـى حـديثاً مكـرراً
يبــدلني طيــب الكـرى بالتـأرق
وحيث انقضى نسكي ونلت مني المنى
ولـم يـك بالتقصـير جـاء تعشـقي
عجبـت لمـن لـم يسـع إذ تـم حجه
ومــا هــو فــي إتمـامه بمحلـق
ورب مهــاة أن بـدت مـن كناسـها
سـبت كـل قلـب بـالهوى ذي تعلـق
ومـذ رامـت العشـاق خطبتهـا أبت
وقـالت لهـم يـوم القيامـة نلتق
فلـم تـرض منهـم غير كفء لمثلها
وإن كـان قـد أبـدى بديع التملق
ومـن زعـم المجـد الرفيـع لنفسه
ومـا هـو فـي دعـوى العلى بمصدق
تسـامت عليـه حيـث قـالت وأرخـت
عليــش مجيــد زاهــد ورع تقــي
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).