هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للَـــه معشــوقة عــذب مقبلهــا
هـام الهمـام بهـا في دقة الخصر
ولـم يكن صبها الداري بداري لذى
يلقى من الهجر بعد البعد عن مصر
إذ مـدّ فـي كفـن والعين قد قصرت
وليــس ثمـة غيـر المـد والقصـر
خلا وخلــى ربــوع الحــي خاليـة
وراح ســكران مــن راح بلا عصــر
وأشـكل الأمـر فيمـن بعـد يخلفـه
والكـل باسـط أيدي الجذب والهصر
والرافعـي رفـع الأشـكال حيث غدا
شـيخ الجميـع وأمسـى أوجد العصر
والعـز نـاداه أن كن للعلى كفؤاً
فقـد دعتـك إليهـا دميـة القصـر
وأشـكر لمـولاك مـا أولاك مـن منن
إن رمـت تحصـرها جلـت عـن الحصر
وإذ رفعـت لـواء العـز قـال لقد
أرخـت يـا رافعـي بشـراك بالنصر
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).