هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـذا نفحـات مـن عنـبر
أم طيـب ثنا يروي عن بر
أم روض ريـــاه عتقـــت
بعـبير السوسـن والعبهر
أم غـر شـمائل قـد نظمت
فـي سمط اللؤلؤ والجوهر
أم خـود تزهـو فـي حلـل
أم تلـك حلـى حسـن تؤثر
مــولى تعــداد فضـائله
لا يحصــي فيـه ولا يحصـر
هــو بحــر عـذب مـورده
كـان إلا نمـوذج للكـوثر
حسـنت بمحاسـنه الـدنيا
والحـظ بحظـوته استبشـر
مــا جـن دجـى خطـب إلا
عـن ضوء الصبح لنا أسفر
إن تجمع فيه حلى التقوى
فعليــه ليــس بمسـتنكر
كــادت أســرار معـارفه
تبـدو كالشـمس لمن أبصر
وإذا مـا مصـريه افتخرت
فيحــق لتســتران تسـتر
للَــه تعـالى مـا أخفـى
ولشـكر النعمـة ما أظهر
مــا سـطر مثـل منـاقبه
فـي طـرس المدحة من سطر
لــي عهــد منــه ذمتـه
لـو طال المعهد لن تخفر
وإذا كـررت المـدح فلـي
مندوحــة تكريـر السـكر
يــا خيــر همـام همتـه
في فعل الخير هي المصدر
ولاك الحــــق لتنصـــره
والحـق أحـق بـأن ينصـر
فلأنــت خليــق للعليــا
ولأنــت الأولــى والأجـدر
وليهنــك منصــب مشـيخة
بـك كـان له الحظ الأوفر
رتـب كـبرت وأبـت قدسـاً
أن يـدركها الحدث الأصغر
كـم عبـد رام بهـا ظفراً
وأبــى مــولاه أن يظفـر
وكــأين مــن رهـط ودوا
لو يبد واليوم لهم مظهر
أنـي للنجـم ظهـور سـنا
والبــدر محاسـنه تبهـر
أفخـالوا الغابـة خالية
لا صـبر علـى زأر القسور
لا ظلــم اليـوم ولا جـور
حـذراً قد أعذر من أنذار
شـكر اليد الدهر البيضا
إذ طـال نـداه ومـا قصر
إن يمــض كــبير عوضـنا
خلفـاً منـه الشيخ الأكبر
ولان واري عنـــا حســناً
فلقـد أبدى الحسن الأنور
لا زال مليكــاً للفضــلا
وإمـام الخطبـة والمنبر
قــالت بشــراه مؤرخــة
الفضــل بـه زان الأزهـر
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).