هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســنى مــرآه يزهــو بهجـة وسـنا
وأعينـي فـي هـواه لـم تـذق وسنا
عـادت جفـوني كراهـا وهـي مكرهـة
مذ كنت قد زادني قلبي الشجى شجنا
أســاهر النجــم أسـتدعي غزالتـه
هيهـات مرعـى لها والخشف ما شدنا
تبـت يـدا عـاذلي الجاني على رشأ
مـن وجنـتيه جنـي طرفـي أغـض جنا
حـاكي الغصـون فمـا مر النسيم به
إلا ومعطــف لـدن القـد منـه ثنـى
ضـن الزمـان علـى مـن هام فيه له
فســال مــدمعه والجسـم ذاب ضـنى
رفقـاً بقلـبي فجـادي الشـوق تيمه
وكيـف يبقى الشجى والقلب قد ظعنا
تـبيت نـار الجـوى تشـتد في كبدي
والوجـد يجهـد فـي تهييج ما سكنا
حــتى يـا قلـب لا تنفـك عـن حـزن
هلا تعوضــت عمــا ســاءني حســنا
سـمر الفـؤاد ومـن وافاه جاء حمى
يحمـي بـبيض ظبـا تسـطو وسمر قنا
نــاديه نــاد رحيــب راق منهلـه
لــوارديه ومنهــل النــدا هتنـا
بالبشـر يلقـاك فـي أسـنى مؤانسة
تنسـى بها الأهل والجيران والوطنا
يبــش حيــث تبـدى وهـو فـي خجـل
مــن أن تـراه كـأن قلـدته مننـا
كــأن أخلاقــه لطفــاً نسـيم صـبا
مــن أم ســاحته فـي خيفـة أمنـا
راعـي الوداد وما راع الصديق وقد
أوفـى بعهـد وأدّي الفـرض والسننا
عــزت حلاه فمــا تلقــى نظائرهـا
لـو أنت أنفقت في تحصيلها الزمنا
نـــادت شـــمائله عشــاق رقتــه
إن أقبلـوا فأمـالوا نحوها الأذنا
هو الأمير ابن باشا الزنج من سطعت
ذكــاء أسـراره فـي جنحهـم علنـا
أكــرم بــه ســيداً شـهماً مـآثره
مـن بعـض آثارهـا تحظـى بكل معنى
لـو أنـت سـامرته صـادفت أسمر من
تحلــو حلاه إذا أثنيـت عنـه ثنـا
حسـبي بـه مـا جدا ما جئت أننظره
إلا رأيــت حســيباً حازمــاً فطنـا
بـه النـواظر قـرت والعلى افتخرت
ومصــر قـد بهـرت دمشـق واليمنـا
شـتان بيـن نـدا الوسـمي ونـائله
والــدر يعرفــه مـن سـامه ثمنـا
يحـم حمـاه وقـل يـا منتهـي أملي
تجـد بمغنـاه مـا فيـه أتـم غنـا
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).