هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثغـر سـاقي الطلا يفـتر عـن شنب
أم كاسـه بسـمت عـن لؤلـؤ الحبب
أم تلـك غـرة وضـاح الجـبين بدت
إذ شــمس طلعتـه مرفوعـة الحجـب
أم ذا نشـان علو الشاني قد سطعت
أنـوار جـوهره تحكـي سـنا الشهب
نــور أضــيف إلـى نـور بنسـبته
تسمو إضافة ذي النورين في النسب
يـا واحد الدهر يا من فيه مجتمع
فخـر المعـالي وفخر العلم والأدب
أنــت الــذي رفـع الأعلام مبتـدأ
بعامــل لمضــي الفعــل منتصــب
قـد طـال مـا أنبأت عن فضله كتب
والسـيف أصـدق أنبـاء مـن الكتب
ردفــت مصــر بجنـد جـاء عسـكره
كأنهـا السـيل إذ ينحـط مـن صبب
مـن كـل أروع يبـدو فـي شـهامته
كـالليث حيـث عرتـه شـدة الغضـب
يميـــس كالغصــن مختلاً فتحســبه
نشـوان يهـتز سـكراً بابنت العنب
نظمتهـم فـي نظـام العـز تنظموا
كالـدر يسـلك في السلك من الذهب
بهمـة فـوق هـام النجـم قد جعلت
ســرادقات العلـى ممتـدة الطنـب
حسـب العلـى فخـر فيـك زادت بـه
علىالكمــال كمـالاً بـاهر الحسـب
بمنصــب خصصــت بــالترك رتبتـه
إذا لـم تنـل لأمير قبل في العرب
جمعـت بيـن أمـور لـم تكـن جمعت
وكيـف يجمـع بيـن المـاء واللهب
إذا حبـالي الليـالي أنتجت عجباً
لا غـرو فالـدهر كنـوه أبا العجب
يـا ذا الـذي ود لـو يحكي رآسته
هيهـات هيهـات أين الرأس كالذنب
هـذي مـواهب مـن لـم يـأب موهبة
إذا الكـرام أبـت يومـاً ولم تهب
بحـر المكـارم بـر البر يوم ندا
رب العطايـا مثيـل السؤل والطلب
أبـي العلـى مـن به تختص نسبتها
إذ ليـس حـي سـواه للعلـى بـأبي
أعنـي بـه ملك الدنيا من ارتبطت
به المعالي ارتباط الشيء بالسبب
بشـراك يا مير ميران الرديف بما
نصــبت فيــه فريـداً دون مانصـب
وهـــاك تهنئة منـــي بمفخـــرة
أصـبحت بالسـبق فيها محرز القصب
أهـديتها بنـت فكـر راق منظرهـا
كــأن ريقتهــا ضـرب مـن الضـرب
تقــول بشــرى تهانيهــا مؤرخـة
علاك زاد علــو الشــان بــالرتب
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).