هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ارو حـديث الطلا المسلسـل
وعـن قـديم المدير سل سل
واشـر علـى وجنـة الأقاحي
مـن كـف ظـبي أغـن أكحـل
إن مـاس بالكـاس أو تثنى
منـه قـدود الغصـون تخجل
فـي روضـة لـم يطب شذاها
الأوجــاء النســيم يعتـل
يـدور فيهـا الغدير يجري
وهـو مـع الدور قد تسلسل
بيــن بهــار زهــا وورد
أكليلــه بالنــدا تكلـل
قـد باكرت دوحها الندامى
حيــث بلال الصـباح حيعـل
والطيـر فـوق الأراك تملي
فـن الأغـاني ويكتـب الطل
وقــام شــحرورها خطيبـاً
أجمــل فــي قيلـه وفصـل
فـأبرزوا الراح وهي عذرا
قـد انجلـت عذبـة المقبل
وزوجــت مــن رضـاب سـاق
أحلـى مـن السـكر المحلل
ومنهمــا جـاء نجـل صـفو
البشــر فـي وجهـه تهلـل
وحيـث جـادت بهـا الأماني
وفــاز كــل بمــا تأمـل
حــاكي ســروري مــن قـد
عــوض عــن كامـل بأكمـل
شـكراً لمـا تصنع الليالي
بنــا وجنـح الظلام مسـبل
إذ أسـفرت عـن ضـياء فجر
ثـان لقـد كـان قبل الأول
وصــار فــي معـزل ولكـن
ما زال يرعى الحمى ويشمل
فيــا لهــا همـة تسـامت
بالفخر فوق السماك الأعزل
مـن غـاب عـن فتية رعاهم
برأفــة كيـف صـاح يعـزل
الفـرع كالأصل في السجايا
هيهـات إن الطبـاع تنقـل
ومـن يجـازي الـذي يجلـى
عنـد سـباق الرهـان فشكل
بشـرى لنـا معشر الموالي
بســـيد مجـــده مؤثـــل
أودعنـــا ســره ليبقــى
عليـه مـا بيننـا المعول
فاقصـده يـا صـاح ثم بلغ
عنـي التحايـا لعـل يقبل
وقــل تقبــل ثنـاء عبـد
عـن قبلـة الحـب ما تحول
وقــد أتـى مادحـاً يرجـى
قبــول قــول بــه توسـل
يـا كوكبـاً قـدره تعـالى
وفضـــله للــورى ينــزل
فكـم وكـم مـن حلـى يحلى
بحليهــا جيـدنا المعطـل
للَــه للَــه مــا أحيلـي
إحســانه إذ بنــا تكفـل
يخـص مـن شـاء بالعطايـا
رب بإنعــــامه تفضــــل
ردك مـولى الـورى علينـا
ردا بطــول المـدى يكمـل
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).