هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغـــرة زانهــا جــبين
أم جــوهر عقــده ثميـن
أم ذي ثنايـا مهـاة أنس
كناســها دونــه عريــن
أم طلعـة لـم تكن لتخفى
مــن كـوكب نـوره مـبين
أم حسـن الاسـم والمسـمى
جـاد بـه دهرنـا الضنين
فـأظهر الحـق وهـو خـاف
فـي حجـج لـم تكـد تبين
وقــام للـواقفين يجـري
مقعـد خيـر هـو الزميـن
فصــان أوقـافهم يقينـا
وصـار قينـاً لهـم يقيـن
أحيـى جسـوماً عفت رسوماً
وحســنها بـالبلى رهيـن
أعادهــا نشــأة وكـانت
علـى عفاهـا مضـت سـنين
وإذ راتـه الصـكوك جاءت
مبســوطة الكـف تسـتعين
وهـي جـوار تقـول كم ذا
علـى فـي السـجن مرحيـن
تلاف نــــاظري تلافــــي
مـن قبل أن يقطع الوتين
كـم مـن فتاة تبيت حبلى
أصـبح فـي حجرها الجنين
ومـذ دعا الناظرين لبوا
وجــاء كــل ومـا يـدين
مـن عمل الخير نال خيراً
ســر بـه قلبـه الحزيـن
وسـوف يجـزي جنـان عـدن
لــديه حـور بهـا وعيـن
يشـرب فيهـا بكـأس خمـر
مزاجهــا سلســل معيــن
ومـن يكـن نـاظراً ولكـن
أعمـاه شـيطانه اللعيـن
فــإنه لا يــزال أعمــى
عــذابه فـي لظـى مهيـن
يا بهجة الناظرين يا من
بســره يظهــر الكميــن
هـل مـن سـبيل إلى سبيل
رشــاء خيراتــه مــتين
أنــك أنــت الــذي علاه
علـى بلـوغ المنـى تعين
مـن أمـه يبتغـي يسـاراً
أتتـه منـه بـه اليميـن
قـد جمـع الفضل وهو فرد
نعـم الفـتى ما له قرين
يكـاد فهمـاً يسـيل مـاء
ومــا سـوى فهمـه فطيـن
بحسـنه العصـر قـد تحلى
ومــن حلاه تقــى وديــن
ورفــده بالرجـاء يشـري
وبشــره للرجــا ضــمين
فتـــارة قســوة وبــأس
وتـــارة هينــة وليــن
تلــك لحــال وذي لأخـرى
كــل مكــان لــه مكيـن
دوتنـك مـن مدحتي بياناً
يعجـز عـن سـحره الكهين
وهـاك بشـرى إليـك تنهي
تاريخهــا نــاظر أميـن
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).