هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنجــوم السـعود لاحـت أم هـل
أســعفتنا المنـى بحـظ أمهـل
أم سـنا الكـاس ضـأفي كف ساق
قــام يسـعى بخنـدريس مسلسـل
أم غصـون الربـا تباهت وأبدت
معصــماً زانـه سـوار الجـدول
أم غـد الكـون يزدهـي بعزيـز
حســن الاسـم والمسـمى الأجمـل
مفـرد لـو تصـور الـوهم معنى
منـه كـان التصـديق فيه يعقل
هــو نــور وكــل نـور مضـيء
حيـث يجلـى جنح الظلام المسبل
جـاء في الدهر آخر الدور لكن
شــكله فـي القيـاس شـكل أول
وقضــاياه بيــن حمــل ووضـع
أنتجــت كــل مـاله قـد أمـل
قـام فـي حومـة البراعة يسطو
بظبــا مــن يراعـة أو مقـول
وتحلـــى بمنطــق هــو فــرد
فيــه كـالجزء قسـمة لا يقبـل
رب لفــظ حــوى كــثير معـان
كــان تفصــيلها بقـول مجمـل
وهـو فـي حلبـة الفخـار مجلى
مـن جـرى فـي مداه شأوا فسكل
ولــديه مقــدم الفضـل تـالي
وعليــه الكمـال وضـعاً يحمـل
ولـه فـي الكـرام سهم المعلى
حيثمـا سـهم مـن عداه المسبل
مـا لأيـديه مـن الحقيقـة شبه
إذ مجـاز النـوال فيهـا مرسل
إن يكـن بـابه كـثير ازدحـام
فكـذا شـأن ورد عـذب المنهـل
همــم قـد سـمت سـمو الثريـا
وعلـى دونهـا السـماك الأعـزل
فاهمـا مـا يفـوق فـي كـل فن
وهــو شــاف جـوابه إذ يسـأل
علـل الصـرف في الضرورة تلفى
كيـف ذو الصـحة اختيـارً يعتل
حــد مــاهيتي برســمك يغـدو
ليــس فـي منعـه لشـان مـدخل
هــاك منـي وصـيفة بنـت فكـر
تســتميل النهـى بطـرف أكحـل
ودت الآن لــو بمــرآك تحظــى
وتمنــى إيجابهــا أن تقبــل
ألبتســـها حلاك حلـــة حســن
دونهــا ســندس وخــز مخمــل
ولقــد زان جيــدها منكســمط
مــن تحلــى بمثلـه أن يعطـل
أنـا فـي الناس حرفتي نظم در
مـن سـنا عقـده الدراري تخجل
قال لي البدر إذا بدا يتزاهى
بكمــال وصــفته مــذ أقبــل
خــل وصـف الكمـال عنـي وأرخ
خــازن الـداوري أميـر أكمـل
محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرةصنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).