هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَتنــي مولعــاً فيهـا
فَــزادَت فــي تَجنيهــا
فَتــاة الحَـي لَـو حيـت
رمامــاً فَهــيَ تُحييهـا
وَلــي فيهــا صــَباباتٌ
مِــن الأَشــواق أُخفيهـا
ألا حيّــا الحيـا سـَلمى
وَحيّـــا مِــن يُحييهــا
فَإيهــــاً للياليهـــا
وَلا تَنفعنــــي إيهـــا
فَكــم قَـد طرقـت وَهنـاً
عَلــى رقــدة واشــيها
فَأَمســى مطــرب القَلـب
لَــديها مائِســاً تيهـا
وفيمـا بَيننـا الجامـا
ت تَســـقيني وَأســقيها
وَإِن لَـم تَرونـي الـراحُ
سـَقَتني مِـن لَمـى فيهـا
فَخُــذ حَــذرَك إِن أَرخـت
لَنــا ســودَ أَفاعيهـا
وَعَينــاً هِــيَ كَالســَهم
لِأَحشــــائيَ تَصــــميها
لَهــا مــن حـاجبٍ قَـوسٌ
فَلــم تخــط مَراميهــا
نسـت مـا بَيننـا سـَلمى
عهــوداً لَســت ناسـيها
فَلا لَــوم عَلــى عَينــي
إِذا ســــَحّت مَآقيهـــا
دُموعــاً كــانَ مـن ذائِ
بِ أَحشـــائيَ داميهـــا
رَأَتنــي ذا حَشــا حَـرَّى
فَجــادَت كــي تَروّيهــا
وَهَــل تَقبــل أَحشــائي
هبـــاتٍ هِــيَ تعطيهــا
أَيـــا قاطعــة الجَــوِّ
ســَرى وَالريـح تُزجيهـا
زَفيـف الطَيـر قَـد زفـت
وَمــا مــدت خَوافيهــا
حــداها معنــف الرَعـدِ
فَســارَت طــوع حاديهـا
وَلمّــا ائتلــق البَـرقُ
لموحــاً فــي نَواحيهـا
حكــت بُسـطَ سـليمان ال
مُحَلَّات حَواشـــــــــيها
فخــاف الطَيـر وَالـوَحشُ
فَلاذَت فـــي مضـــاويها
أَيــا مرسـلَها ابعثهـا
لِأَرضٍ جيرَتــــي فيهـــا
وَيـا نَشـرَ الصـبا قُدها
إِلـى الفَيحـا وَوَاديهـا
دِيــارٌ لَـم أَعـف طوعـاً
حِماهـــا أَو مَغانيهــا
وَلَكــــن العلا ســـَهمي
أَرى فَرضـــاً طَلابيهـــا
فَيممــــت الغُرَيَّيــــنِ
وَمــا أَنكــرت أَهليهـا
بِها المَولى أَبو الهادي
فَنفــــسٌ وَأَمانيهــــا
فَقَـــد فضــَّلت رُؤيــاه
عَلـى الـدُنيا وَما فيها
فَتى كَالديمة الوَطفا ال
لــتي أَرخــت عزاليهـا
فَفيهــــا وَهَـــدُ الأَرضِ
ســــِواء وَرَوابيهــــا
هــوَ البَحــر بِـهِ يَكـر
عُ قاصـــيها وَدانيهــا
جَـرت سـُفنُ الرَجـا فيـه
فَمــا ضــلّت نَواتيهــا
وَأَبنــاء الرَجــا تَقـرَ
أُ بســم اللَـه مجريهـا
فيـا بُشـراك يـا مَن شا
دَ للعليـــا مَبانيهــا
حفظــت الملـة البَيضـا
ء عَــن شــَيءٍ يُنافيهـا
فــــأَحكمت مَباديهـــا
وَشــــَيَّدت أَعاليهــــا
درت مــا أَنتُـم النـاسُ
فَســــمَّتكم مَواليهـــا
أَبــوكم جَعفـر قَـد كـا
نَ لِلملــــة راعيهـــا
فَكَـــم مُشــكلة عَميــا
ء لَــم تعـرف مَعانيهـا
وَفــي أَفكــاركم أَظــهَ
ر للإســــلام خافيهـــا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.