هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَحبــاي مِــن نَجــد سـَلام عَلَيكُـمُ
سـَلام مُحـب غَيرَكُـم لَـم يَكُـن يَهوى
مَجالسـُكُم أَبهـى مِـن الـرَوض بَهجةً
وَألفـاظُكُم أَحلى مِن المنِّ وَالسَلوى
وَأَسـيافُكُم يَنهـلُّ مِنهـا دَم الطَلا
وَأيمـانُكُم يَرفضُّ مِنها حَيا الجَدوى
تَطيــر بِأَجنـاح النَسـيم خُيـولُكُم
خِفافـاً إِذا صـاحَ الأَمير بِها غَزوا
وَإِن هَتــف الأَبطــال باسـم محمـد
رَأوه قَريبـاً عِنـدَ دَعـوَتهم كُفـوا
فَكُــل ســِنان يَنثنــي دُون وَجهِـهِ
وَكُــل بنــان دُون رَقبتــه يُلـوى
إِذا ثارَ نَقع الخَيل كَاللَيل أَومضت
بـوارقه كَـالبَرق بَـل إِنَّهـا أَضوا
وَتَخطـف مثـل الشـُهب سـمرُ رِمـاحه
وَكُــل شــِهابٍ تَحتَـهُ مـاردٌ يُكـوَى
إِذا صـابح الأَعداء بِالخَيل أَبصَروا
غمامـاً وَكـانَ الأُفق مِن غَيمه صَحوا
وَمــا هِــيَ إِلا الصـاهِلات يَقودهـا
إِذا لَـم يَكُن يُحيي بِها غارة شَعوا
وَيَخطــف أَبطــال العـداة بِسـَيفه
كَصـَقر بِـأَعلى الجَو يَختَطف الصعوا
خصــال المَعــالي جمِّعــت لِمحمـدٍ
فَلـم تَـره مِـن طيـب مكرمـة خلوا
وَأَعطــاه مِــن سـوّاه كُـلَّ فَضـيلة
فَسـُبحان مَـن أَعطى وَسُبحان مَن سَوَّى
أَقـول لركـب قَـد طَـووا نَحوَ حايل
سَباســبَ تَطـوي اليعملات وَلا تطـوى
هَنيئاً فَــأَنتُم بَعـد عَشـرٍ بِحايـلٍ
وَطـوبى فَجَنـات الأَميـر هِيَ المَأوى
إِلى اللَه أَشكو لا إِلى الناس أنَّني
مشـوق وَغَيـر اللَه لا يَسمَع الشَكوى
فَفـي القَلـب من صَد الحَبيب وَهَجره
عَقابيـل لَم تقدر عَلى حَملِها رَضوى
أَبـى اللَه أَن أفضي بِأَسرار حاجَتي
لِغَيـر كَريـم يَسـمَع السر وَالنَجوى
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.