هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظـــرَت بعينَــيْ شــادنٍ ظمــآنِ
ظميــاء بالتلعــات مـن نعمـانِ
وَشـَدا بِـذاك الربـع جَـرس حليها
فَتمــايلت طَربــاً غُصـون البـان
الحُــب يــا ظميــا عَنــاءٌ أَولٌ
وَالعَـذل فيـهِ هوَ العَناء الثاني
لَـو كـانَ غَيـرك مـا تملك مقودي
كلا وَلا ألـــوى بِفضـــل عنــاني
حـاولت كتمـان الهَـوى فوشـت بِهِ
فــي ســرّ قَلـبي أَدمُـع الأَجفـان
فَلأرحلَــنَّ العيـس للهـادي الَّـذي
بِحِمـاه مِـن جَـور الزَمـان أماني
طَلـب الرِهـان مِن الكِرام فَسَلَّموا
بِالســَبق لِلهــادي بِغَيـر رِهـانِ
فَلأضــربَنَّ بِــهِ الزَمــان كَـأَنَّني
لاقَيـــت ســاعده بِحَــدِّ يَمــاني
غـاليت فـي مَدح السَحابة إن أَقل
هِــيَ فـي النَـدى وَيَمينُـه سـيان
إِنسـانُ عَيـن الـدَهر أَنتَ وَلا أَرى
لِلعَيـــن مكرمـــةً بِلا إِنســـان
مِــن آل جَعفــرٍ الَّـذينَ بُيـوتُهم
قاصــي الأَنـام يؤمُّهـا وَالـداني
وَإِذا أَبو الهادي اِعتصمت بِهِ فَقَد
أَمســـيت مِنـــهُ بضـــفتي ثَهلان
هـوَ بَحـر علـم كَفُّـه بَحـر النَدى
فَجَـرى الرَجا حَيث التقى البَحران
مــا زالَ يَنظـم بِـالعلوم قَلائِداً
فَكـــــأنهن قَلائدُ العقيـــــان
أَرســى وَأَرجـح حلمـه مـن يـذبلٍ
لَــو يوضــعان بِكَفــتي مِيــزان
خَضـع الزَمـان لَـهُ وَكـانَ بِجيـده
مِــن جُــوده طــوقٌ مِـنَ الإِحسـان
يـا أَيُّها المَولى الَّذي بِعَلائه ال
مَــوروث قَـد أَربـى عَلـى كيـوان
هَيهـات مالـك مِن قَرين في العُلى
فَـأَقول فُقـت بِهـا عَلـى الأَقـران
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.