هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـن مخـبرٌ عَنـي عِمادَ العُلَما
العلــويَّ الســَيِّدَ المعظَّمــا
خَيـر البَرايـا نَسـباً وَمنتمى
وَمَـن لَـهُ اِنتَهَت عُلوم القُدَما
حَتّـى سـَما بِعلمـه هام السَما
وَقَـد وَطـا عَلـى الأَثيـر قَدَما
المخجل الغَيث إِذا الغَيث هما
بِراحــةٍ مِنـهُ اِسـتَهلت كَرَمـا
فَطـوَّق العُـرْبَ بِهـا وَالعَجمـا
إِنِّـيَ قَـد بَنيـت بَيتـاً مُحكما
جـاوَرت فيـهِ يُونسـاً وَمُسـلِما
بِالنُقطة الوُسطى الَّتي بَينَهما
قَـد هَندسـته ليَ أَيدي الحُكَما
فَصـارَ مِـن أَهـرام مَصر أَحكَما
لَـو هـدم الإِيـوان مـا تَهدَّما
نَــذرتُ نــذراً وَحلفـتُ قسـما
أَجمـع فيـهِ الشـُعَرا وَالنُدَما
لِكَـي يَروا فيهِ تَصاوير الدُمى
وَيُنشـئوا لي اللؤلؤ المُنظَّما
لَكننـــي عَجــزت أَن يتمَّمــا
وَصـرت مِـن بَعد الثَراء معدما
وَلَـم أَجد في البَيت قَطُّ درهما
إِن أَنـتَ وَجهـتَ إِلـيَّ الهِمَمـا
وَفيـت بِنّـائي وَبـاقي الغُرَما
وَعـادَ جصاصـي الَّـذي قَد هزما
وَاِهتَدَت العمالُ لي بَعد العَمى
وَصــرت مِنـي لِلـدُعا مُغتنمـا
إِنــكَ تَبقـى لِلـوَرى مُعتَصـَما
وَلا تَـرى مَـدى اللَيـالي سقما
حَتّى تَرى اِبنَ ابنِك شَيخاً هَرِما
وَدُمــت مَلجـأً لِسـُكّان الحمـى
مـا البَـرق لاحَ وَالصبا تَنسما
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.