هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَييـتَ يا اِبن العمِّ مِن قادمِ
عــودُكَ عيــدٌ لبنــي هاشـمِ
أَضـحى بِـكَ العـالم ذا بَهجة
يـا حجـةَ اللَـه عَلى العالم
قُمـتَ بِأَعبـاء العُلـى ناهِضاً
وَنبـتَ فـي الأَمـر عَن القائم
عَينـاك مـا عبَّت بِطيب الكَرى
يا خَير مَن يُدعى أَبا القاسم
تَســـهر لِلــدين وَأَبنــائه
وَكَـم سـَعى السـاهرُ للنـائم
لِلّـه أَخلصـتَ المَسـاعي وَلَـم
تَأخــذك فيــهِ لَومـةُ اللائم
أَقســمت بِــالبَيت وَأَركـانه
وَالحجــر المَلثـوم واللاثـم
وَبِالأَضــاحي نُحـرت فـي مِنـى
مِـن بركها أَو كَبشِها الجاثم
وَلو أَردت الحلفَ في وَجهك ال
وضـاحِ لَـم أَحنـث وَلـم آثـم
لَأَنجبـــت فاطمـــةٌ مَولــداً
فيـكَ رَعـاكَ اللَـه مِن فاطمي
شــرَّفك اللَــه عَلــى خَلقـه
فَكُنــتَ فَخــراً لِبَنـي هاشـم
تُطلــق عــانيهم وَمظلـومهم
تُنصــفه أَنــتَ مِـن الظـالم
أَنسـت أياديـك الوَرى هاشماً
وَفقـتَ فـي الجُـود عَلى حاتم
لَــو طفـح المَحـل بِـأَمواجه
وَقيـل لَيـسَ اليَـوم مِن عاصم
كُـلُّ بَنـي نـوحٍ إِلَيـك التجت
تعصـمهم يـا رَحمـة الراحـم
أَهلاً بِمَــن أَهَّلــه اللَـه أَن
يَــأمرَ وَالأَيــام كَالخــادم
تُقلِّـبُ الـدُنيا عَلـى ما تَشا
فَهــيَ بأَيمانــك كَالخــاتم
يُمنـاكَ سـَدَّت ثَغرة الدين في
يَراعــةٍ أَمضـى مِـن الصـارم
كَـم شـيَّد الشـركُ بِنـاءً لَـهُ
هــدَّمته فـي رَأيـك الحاسـم
فَلتبـن كَـفُّ الشرك ما أَمكنت
لَم يَلحق الباني عَلى الهادم
فَهَــل درت مَكــةُ أنَّ الَّــذي
طــافَ بِهــا خَيـرُ بَنـي آدم
وَهَــل دَرَت طيبـةُ فـي أَنَّهـا
زادَت عُلَـىً بِالسـَيد العـالم
مِنـكَ الغرِيّـان خبـت منفسـاً
كَالسـر فـي صـَدر امرئٍ كاتم
فارَقتهــا قَســراً فَسـكّانها
تَلقـى الهَـوى في معطس راغم
وَاليَـوم قَد عادَت إِلى حالِها
فــي خَيـر عَيـش رَغِـدٍ نـاعم
أَخجلـت ذات البَـرق في راحة
تـزري نَـوالاً بِالحَيا الساجم
وَمُــذ تَضـاحَكتَ لَهـا أَبصـَرَت
تَقطيبـةً فـي بَرقِهـا الباسم
يـا لائِمي إِن لُمت أَو لَم تلم
إِنِّــيَ لا أُصــغي إِلـى اللائم
عَقيــدَتي حــبُّ بَنــي فـاطمٍ
فَـرض وَلـو يَهـدر فيهـا دَمي
وَالحســنيون كُمــاة الـوَغى
فـي يَـوم لا يَثبـتُ فيها كَمي
حَـيٌّ لَقـاحٌ لَـم يـذلُّوا إِلـى
مَلْـكٍ وَما اِنقادوا إِلى حاكم
فَـاِنظر إِلـى كَفَّـيْ مبـاريهمُ
تَنبيـك مـا سـبّابةُ النـادم
فَيـا بَنـي المَهديِّ في مدحكم
يقــرُّ بِــالعيِّ فَـمُ النـاظم
لَأَنتُــمُ قــائم سـيف الهُـدى
وَالسـَيف لَـم يَعمـل بِلا قائم
خُـذها فَقَد أَبَدت إِلَيكَ الصَفا
بِـاللَه يـا بَـدر بَنـي هاشم
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.