هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ العَليـاء وَالشَّرَف القَديم
وَدُون مَحــل رتبتــك النُجـوم
وَحلمـك مِـن رَواسي الأَرض أَرسى
إِذا خَففـت مِـن الصَيد الحلوم
وَهَمـك أَن تشـيد ذرى المَعالي
وَذي هِمَـم تَـزول بِهـا الهُموم
وَنَفسـك لَـم تَـزَل وَإِن اطمأنت
عَلــى وِرد العُلا أَبَـداً تَحـوم
أَرحها إِن أَرَدت بِها بُلوغ الص
صـراخ فَقَـد بَلغـت لمـا تَروم
عنــان سـمائنا بِيـديك طـوع
إِذا استسـقيت أَمطـرت الغُيوم
رضـاك رضا السَماء وَمَن عَلَيها
وَتَخشـى الأَرض سـخطك وَالتخـوم
جَمعــت مكــارم الأَخلاق طــرا
بعصـر كَالمحـال بِـهِ الكَريـم
لَقَـد وَلـدتك أم الـدَهر فَردا
وَملقحهـا عـن الثـاني عَقيـم
تَهـاوى الناس نَحوَ يَديك لَثماً
كَــأَن أَكفـك المسـك الشـَميم
أَناملهــا مَفاتيـح البَرايـا
إِذا مـا اِرتـج الأَمـر العَظيم
وَيَـبزغ كَالغَزالـة في المصلى
جَبينــك إِن تَغــورت النُجـوم
لَقَـد قوسـت فـي المحراب قَدا
كَأَنــك فيــهِ عرجــون قَـديم
تَجيـء النـاس وَالحاجـات شَتى
فَمرتحــل بشــكرك أَو مُقيــم
فَبَعـض أَقـدمته لَـكَ العَطايـا
وَبَعــض أَنهضـته لَـكَ العُلـوم
وَأَنـتَ تنيـل كُـل فَـتى مُنـاه
بِخَلــق دُون رقتــه النَســيم
حَميــت المُسـلمين بِبَطـش كَـف
بِهـا بُؤس العِدى وَبِها النَعيم
وَقَـد خَسـأت عُيـون الشُرك عَنا
تحــاذر مِنــكَ إِفرَنــج وَرُوم
حمــاك بِلاد ســامرا وَبــاقي
بِلاد المُســلمين لَهــا حَريـم
تَعــبي إِن كَتبـت صـُفوف جَيـش
وَبسـم اللـه قائدهـا الزَعيم
إِذا قَـرَأت لـذي تـاج تَهـاوى
لِخَوفـك جَـوهر التـاج النَظيم
دَرى الإِســلام أَنـتَ لَـهُ عِمـاد
وَخَيمتـــه بِــدُونك لا تَقــوم
مَزايـاك النُجـوم لَنا اِهتِداء
بِهــا وَلِــكُ شــَيطان رَجــوم
إِذا شـيراز فـي عليـاك باهَت
فَفيــك أَحـق زَمـزم وَالحَطيـم
وَكَـم لَكَ في الوَرى آثار خضير
لَنـا مـا دامَـت الدُنيا تَدوم
نَصــبت بِدجلـة لِلوَفـد جسـرا
يَجــوز بِــهِ عَـدوك وَالحَميـم
سـَعيت بِـهِ وَفيـهِ الناس عاشَت
وَكَـم عاشـَت بِصـَيد الصَقر بوم
كَأَنـك خفـت دَجلـة أَن تُبـاري
نـداك وَمِـن هُنـا غَضب الحَليم
لِــذاك تشـقها كَـالبَحر لَمـا
تَشــقق حيــنَ أَدبـه الكَليـم
لِقَـبر الهـاديين بِـهِ سـَلَكنا
بِــذَنب لا نَطيــق بِــهِ نَقـوم
يَقــول اللَـه لِلمجتـاز فيـهِ
نَجَـوت فَلَيـسَ يُقربـك الجَحيـم
وَكَيــفَ يَخـاف سـالكه جحيمـا
وَجــد الهـاديين لَهـا قَسـيم
فَجـــز للجنــتين بِــهِ وَأرخ
وَقُـل نعـم الصـِراط المُستَقيم
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.