هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دُول المَمالـك طَأطَـأت لَـكَ هامَها
قَـدها فَقَـد أَلقَـت إِلَيـك زِمامها
نَظـرت مَـداك فَقصـرت مِـن خطوهـا
وَرَأَت لِـــواك فَنكســت أَعلامهــا
فَأهنـأ رَئيـس المُسـلمين بِرُتبـة
شـَرف المُلـوك إِذا مَشـوا خدامها
أَمنـت شـَريعة أَحمَـد درك العِـدى
لَمــا رَأَتــك إِمامهـا وَأَمامهـا
أَرســى قَواعــدها النَـبي محمـد
وخلقـت أَنـت لَهـا فَكُنـت دعامها
لَــولاك مـا ثَبتـت قواعـدها وَلا
نظــر الأَنــام حَلالَهـا وَحَرامَهـا
فاصـدع بِـأَمر اللَـه أَنـتَ وَليها
فَــاللَه قَلــد راحتيـك حسـامها
فَبكــم بَنـي عُثمـان سـَنة أَحمـد
ضـَربت عَلـى هـام الضراح خيامَها
آبــاؤك الصـيد الغطـارف معشـر
كـانوا إِذا عـدَّ المُلـوك كِرامها
فَكَــأنَّ دارك كَعبــة قَـد أَكثَـرَت
فيهـا المُلـوك طَوافهـا وَسـلامها
تَأَتيــك محرمــة وَأَعظـم فَخرهـا
إِن أَيقنــت بِـكَ قـابلا إحرامهـا
وَبِـأَمرك الـدول الأباعـد إذعَنَـت
وَطَــوت لَــهُ قانونَهـا وَنِظامَهـا
ولَها الحَمام إِذا اِنثَنَت عَن طاعة
أَنـي وَهَـل تَهـوى النُفوس حمامها
وتــؤم حضـرتك الشـَريفة وَفـدَها
زمـراً فتكـثر فـي حِمـاك زحامها
أَنـتَ العِمـاد لَهـا فَلا عَجـب إِذا
ســَأَلت يَـديك شـَرابَها وَطَعامَهـا
فَرَجــاء ســَيبك يَممتــك منيبـة
وَحــذار ســَيفك أَظهَـرَت إِسـلامَها
بُشـراك قَـد زَهَـت العِـراق بِعاصم
إِذا كـانَ عَن درك الخطوب عصامها
قَــد ثقفــت بحاســمه فَكأنَّهــا
كــانَت قَنــاً معوجــة فاقامهـا
نَظرة العتاة بِها فاوردها الرَدى
وَرَأى العفـاة بِهـا فاخضب عامَها
إِن كــانَ فـي دار السـَلام مَحلـه
فَـالعَين حَيـث رمـت تَراه أَمامَها
ملأ العُيــون مَخافــة وَغَفَـت بِـهِ
أَمنــاَ فـاقلق نَومَهـا وَأَنامهـا
كـف بِهـا يَسـطو بِـأَمرك لَـم نَخل
أَحَـداً مِـن الـدُنيا يَقوم مَقامَها
وَاسـمع رَئيـس المُسـلمين رِسـالة
بِبضــاعة عـزت عَلـى مَـن سـامَها
فَنَـدى يَمينك قَد سَقى أَهلى الحِمى
عَـذباً يبـل مِـن الصـُدور أَوامَها
كــان الغَـري وَأَهلـه فـي حالـة
تَشـكو عـن الماء القراح صيامها
لَــم يَنهَلـوا مِـن مَـورد إِلّا إِذا
ســَكبت بِحيهـم الغَيـوث رهامهـا
وَعَلـى البعـاد أَغثتهـم وَاتيتهم
بِالمـاء يَعلـو سـَهلَها وَأَكامهـا
فَلَكُـم وَكَـم سـَعَت المُلوك وَاتعبت
بِجــداول قَــد حيــرت أَوهامَهـا
فَجـرت وَمـا دامَت لَنا وَاليَوم قَد
جَعـل الآلـه عَلـى يَـديك دَوامَهـا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.