هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـف بِالمَنـازل سائِلاً ما بالها
ذَهبـت بشاشـتها وَغيّـر حالَهـا
عَهدي بِها أَندى المَنازل مَرتَعا
فَعَلــى مَ قـوِّض ضـَحوة نزالهـا
أَعلـي إِن خلـت الـديار غَضاضة
أن تَرتَــوي بِمـدامِعي أَطلالهـا
سـرت الظَعائن بِالحِسان وَليتها
وَقَفـت لِشَكوى العاشقين جِمالُها
يـا عَيـن دمنـة جيرَتي وَلهانة
مِـن يَـوم شـَدت لِلرَحيل رحالها
فَعَليـك أَن تَـذري فَضـاها لجـة
لِيَـروق مـا حلها وَيورق ضالها
غضـي فَمالـك في المفاوز مَسرح
مِـن بَعـد ما بَعدت عَريب وَآلها
وَلتكـثري نَظَـراً بِآفـاق العُلى
فَلَقَـد تَغيَّـب في التُراب هلالها
وَلتسـعدي يـا عَيـن ملـة أَحمَد
فلقَـد تَـوارى حُسـنَها وَجَمالها
صـرخ النَعـي فَما تَرى مِن بُقعة
إلا اِضـطَرَبن سـُهولَها وَجبالهـا
نــادى بِأَكنـاف الغـري بِـأَنَّهُ
قَـد مـاتَ حامل ثقلها وَثمالها
فَكَأَنَّمــا شــَفَتاه كـن كَنانـة
رَميـت فَلم تَخط القلُوب نبالها
أَو قَـد قَضى شَيخ الشَريعة جَعفر
قــوّال كُــل فَضــيلة فعّالهـا
لِمَـن المشـالة وَالرِقاب تقلها
عظمــت مَهابتهـا وَعـز جَلالَهـا
مَسـتورة بِجَلالهـا مـا أَن بَـدَت
إلا وَطـالَ مِـن الـوَرى أَعوالها
قُدسـية يَـدمي المَحـاجر حلهـا
وَيُـذيب حاشـية الصفا ترحالها
لادَ الـوَرى بِيَمينهـا وَشـمالها
نعـم المَلاذ يَمينهـا وَشـمالها
زفــت زَفيـف نعامـة وَوَراءَهـا
صـَرخت حـذار الطائِحات رثالها
أَرفـق بِنَفسـك مـا سؤالك نافع
بَـل رُبمـا غَـط النُفوس سؤالها
ذا جَعفـر المفضـال في أَعواده
وَيـح الأَنـام إِذا قَضى مفضالها
هَـذا الَّـذي فيهِ الشَريعة أَيدت
وَبِـهِ اِسـتَبان حرامُهـا وَحَلالُها
أَو ما رَأَيت الشُهب كَيفَ تَهافَتَت
وَالأَرض أَفـزَع أَهلَهـا زلزالهـا
فَكَأَنَّمـا الخَضـرا تَزلزل قُطبَها
وَكَأَنَّمـا الغَـبرا نَسَفنَ جِبالَها
ذا صاحب الكَف الَّتي ديم الحَيا
تَمتـار مِنهـا وَالأَنـام عِيالها
وَيـح الأَرامل وَالعفاة فَقَد مَشَت
طـوع الحَمـام نساؤُها وَرِجالها
كـانَت وَكـانَ وِبالهـا في راحة
حَتّـى اِسـتَقَل فَعادَ وَهوَ وَبالها
تَـأتي وُفـود العلـم باب جلاله
فَيَطـول فيـهِ جَوابهـا وَسؤالها
يَتشــاجرون بِكُـل مُشـكلة فـان
أَعيَــت يَـرد لرأيـهِ أشـكالها
عَجَبـاً لِأَشـطان الـرَدى وَوَثاقها
حَيـث اِسـتَقادَ لحكمـه رئبالها
لَـولا التَقـي اِبـن التَقي محمد
عَيـن الشَريعة ما رَقى تهمالها
المزدهـي بِجَديـد أَثواب العُلى
وَعَلـى سـِواه مَعـارة اسـمالها
يَلقـى العفـاة بغـرة غَرا إِذا
غر السَحائب ما اِنغَمَرن سجالها
بِيَــديهِ أَرزاق الـوَرى فَكـأنه
ميكالهــا وَيَمينــه مكيالَهـا
آباؤه العرب الجحا جحة الأولى
وَســـمت لِأَول مَــورد آبالهــا
حمـت الشـَريعة فـي ظباً هندية
تَسـقى بِمنهـل النَجيـع صقالَها
تَخفي النَعائم في خَوافي خَيلِها
وَالحتـف يَطلع إِن طَلَعنَ رعالها
لَـم يكنـزوا إلا الفَخار وَمثله
وَذوو المَطـامع كنزها أَموالها
زَهـر الزَمـان بحسـنهم فكأنما
هـوَ جَنـة وَكَأنَّمـا هُـم خالهـا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.