Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان
+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات10

1

أَيـا مَن ماتَ مِن شَوقٍ

إِلـى لِحيَتِـهِ الحَلَـقُ

2

فَأَمّـا القَـصُّ وَالنَتفُ

فَقَـد أَضناهُما العِشقُ

3

وَمـا شـابَت وَلَكِن شا

بَ فــي عارِضـِها ذَرقُ

4

وَمَــن يَصـلُحُ لِلصـَفعِ

بِــرَأسٍ كُلُّــهُ فَــرقُ

5

وَقُرطــاسٌ قَفـاهُ يَـص

لُحُ في طومارِهِ المَشقُ

6

وَلَــو صـُيِّرَ بِرجاسـاً

لَمــا أَخطَــأَهُ رَشـقُ

7

وَيـا مَـن مَـدحُهُ كَذِبٌ

وَيـا مَـن ذَمُّـهُ صـِدقُ

8

خَنَقـتَ الكَبشَ حَتّى كا

دَ لا يَبقـى لَـهُ خَلَـقُ

9

وَقَــد قَـدَّرَ أَن يَصـرُ

خَ لَكِـن مـا بِـهِ طَرقُ

10

طَـبيبُ الكَـفِّ لا يَـذبُ

لُ فــي قَبضـَتِهِ عِـرقُ

783قصيدة

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.

861-908م
247-296هـ

قصائد أخرىلابن المُعتَز