هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلام مثــل طَبعــك وَالرَحيـق
وَشــَوق مثــل خلقـك وَالخَلـوق
وَنَظــم مثـل لَفظـك وَالـدراري
لَــهُ لَمعــان بشـرك وَالبُـروق
كَـأني مِـن بَنـي داريـن أَهـدي
إِلَيـك لطـائم المسـك الفَـتيق
يَزجيهــا إِلَيــك نســيم عتـب
يَهــزك هَــزة الغُصـن الوَريـق
لَقـد وَلـدتك أَم المَجـد فَـردا
وَآيسـها الزَمـان مِـن الشـَقيق
فَلـم يَـرَ مثلـك الـراؤون حَتّى
عَلـى خـدع مِـن الطَيـف الطَروق
بِقَلـب الشـرك كَـم تَرَكت كلوما
مَواقــع سـَيف مَقولـك الـذَليق
وَكَـم فيـهِ طَفقـت لِصافنات الض
ضــَلالة مَســح أَعنــاق وَســوق
إِذ اَعرضـــت غَــوامض مُشــكلات
هَــدرت بسـرحها هَـدر الفَنيـق
فَـترجع وَهِـي أَوضـح مِـن ذكـاء
وَأَشــبَه فــي محيـاك الطَليـق
وَظَنــك بِــالمَغيب وَهــوَ علـم
يريـك الغَيـب مِـن سـتر رَقيـق
وَعَزمــك صـَبه البـاري عَـذاباً
عَلــى أَهـل الضـَلالة وَالفسـوق
عَهـدتك يـا رَفيـق القَلب تَرعى
عَلـى بُعـد المَـدى ذمم الرَفيق
فَلَسـت سـِواك بَعـدَ اللَـه أَرجو
لِتَوســعة المَــذاهب غـب ضـَيق
وَلَيـسَ سـِوى حِمـاك محـط رحلـي
وَلَيـسَ سـِوى فَنـاك مَنـاخ نوقي
وَأَنــتَ إِذا غَرقــت بِلـج ضـيم
تَعــوم بِهــا لِإِنقـاذ الغَريـق
نشـدتك بِالَّـذي انعقـدت عَلَيـهِ
سـَرائرنا مِـن العَهـد الوَثيـق
وَبالنسـب الَّـذي فيـهِ اِتحـدنا
رَعــاهُ اللَـه مِـن نَسـب عَريـق
وَدَوحتنـا الَّـتي بَسـَقَت فُروعـاً
وَفـي الجَنـات واشـجة العُـروق
يقيــل بظلهـا كُـل ابـن ذنـب
فَيـأمن فيـهِ مَـن لَهـب الحَريق
وَبِـالأَدب الَّـذي مـا كُنـت أَخشى
عَلَيــهِ فـي حِمـاك كَسـاد سـُوق
وبــالغرر الَّـتي شـعت وَشـاعَت
وَســارَت لا تَعــرج فــي فَريـق
فَلَيــسَ تَعوقهــا أَخطــار بَـر
وَلا تَخشـى مِـن البَحـر العَميـق
بِها الركبان في البَيداء تَحدو
وَتنشــد بِالصــَبوح وَبِـالغَبوق
درت بِـكَ كَعبـة الراجـي فَراحَت
تَــؤم حِمــاك مِــن فَـج عَميـق
وَجاذبهـا الصـَفا حَتّـى انيخـت
بَبيتـك وَهـوَ كَـالبَيت العَـتيق
وَبِــالكَرم الَّــذي مَيـزت فيـه
فَعَرفنــاك مِــن بَلــد ســَحيق
وَمنزلــك المجــاز لِكُـل عـاف
يَــؤم لَــهُ عَلــى أَمـل حَقيـق
بِأَنــك لا تَخيــب فيــكَ ظَنــي
وَتَحفظنــي وَلا تَنســى حُقــوقي
بِصـدك يـا أَبـا الأَشـراف أَخشى
تَجرئنــي عَلــى ذَنـب العقـوق
إِذاً فَأشـــنها غــارات عَتــب
تريـك الشـَمس كاسـفة الشـُروق
وَإِن تَبعتهــــــــــا بِمجللات
مِـن الاقـذاع فانـح عَن الطَريق
فَقَــد عَودتهـا إِن صـحت فيهـا
بِـأَن تَطـأ العَـدو مَـع الصَديق
فَتنهـب مـا أُريـد مِن الصَفايا
وَتَرجــع وَهــيَ آمنـة اللحـوق
إِلا خَـــبر يَجيـــء إِلا رَســول
إِلا ســَطر أَنــزه فيــهِ مـوقي
لَقَــد علـم الأَباعـد أن شـعري
أَعــز عَلــي مِـن بيـض الأُنـوق
وَلــولا أَنـتَ كُنـت بِـهِ شـَحيحاً
وَلَــم أَســمَح بِجَـوهره الأَنيـق
وَكَــم خـاطَبت عاطشـة الأَمـاني
سـِوى العَـذب المَـروق لا تَذوقي
لَقَـد نَبهتنـي مِـن طُـول نَـومي
وَقُلـت لِنَفسـي السـكرى أَفيقـي
وَلَكنــي أَحــن إِلَيــك طَبعــاً
كَمـا حَـن الفَصـيل إِلى العَلوق
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.