هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذا الفُـراقُ وَكُنتُ أَفرَقُهُ
قَـد قُرِّبَـت لِلبَيـنِ أَينُقُـهُ
وَأَكُـفُّ دَمـعَ العَينِ مِن حَذَرٍ
وَالـدَمعُ يَسـبُقُني وَأَلحَقُـهُ
يَجـري دَمي دَمعاً عَلَيكَ وَكَم
يَبـدو بُكـا عَينـي وَأَسرِقُهُ
رَشـأٌ كَسـاهُ الحُسـنُ خِلعَتَهُ
وَجَـرى عَلـى خَـدَّيهِ رَونَقُـهُ
أَهلاً وَســَهلاً بِالإِمـامِ فَقَـد
جَلّـى الـدُجى وَأَنارَ مَشرِقَهُ
بَــدرٌ تَنَـزَّلَ فـي مَنـازِلِهِ
ســـَعدٌ يُصــَبِّحُهُ وَيَطرُقُــهُ
فَرِحَـت بِهِ دارُ المُلوكِ فَقَد
كـادَت إِلـى لُقيـاهُ تَسبُقُهُ
وَلِـذاكَ قَـد كـانَت مَنازِلُهُ
تَنبــو بِسـاكِنِها وَتُقلِقُـهُ
يا خَيرَ مَن تُزجى المَطيُّ لَهُ
وَيُمِـرُّ حَبـلَ العَهـدِ مَوثِقُهُ
أَضـحى عِنانُ المُلكِ مُنتَشِراً
بِيَــدَيكَ تَحبِســُهُ وَتَطلِقُـهُ
فَاِحكُم لَكَ الدُنيا وَساكِنُها
مـا طـاشَ سـَهمٌ أَنتَ تَرشُقُهُ
مُتَفَـرِّدٌ يُملـي الصَوابَ عَلى
آرائِهِ رَبٌّ يُـــــــــوَفِّقُهُ
قَـرَّ السـَريرُ وَكانَ مُضطَرِباً
وَأَقَـلَّ تـاجَ المُلـكِ مَفرِقُهُ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.