هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَنــازل أَهلـي حَيـث يَنتَشـق العـرف
جِنـان بِهـا الرَيحـان يَنبـت وَالعصف
بِــــأَمنَع واد لا تثـــار ظبـــاؤه
وَلا رَوضــه يَخشـى عَلـي وَرده القطـف
تَفيـــأ ظــل الســمهريات غيــدهم
فَكــانَ عَلَيهــا مِــن أَسـنتهم سـَجف
أَنازِلَــة فــي أَجـرَع الخيـف إِنَّنـي
وَإِن لَــم تَراعـوا ذمَـتي لَكـم إلـف
أَهـل لـي أَن أَدنـو إِلـى وَرد مائكم
فَـبي مِنكُـم لَهـف عَسـى يَـبرد اللَهف
أَتَطمَـــع نَفســي أَن أَلــمَّ بِحيكــم
وَهَيهـات إن الحَـي مِـن دُونـه الحَتف
بَعــدتم فَكــانَ الصـَب حلـف سـَهاده
فَلا نَــومه يَحلــو وَلا عَيشــه يَصـفو
أَبعـد اللقـا أَمسـي وَأَنتُـم أَباعـد
وَلا حــافر يَــدني إِلَيكُــم وَلا خــف
يَمينــا كَــأَن الجسـم سـاعة بِنتـمُ
أَعــال غضــاً فيهـا شـَمالية تَهفـو
وَمــالي مِنكُــم غَيــر لَمحــة خلـب
مِـن الطَيـف أسـتهديه لو هَدأ الطَرف
وَلــم أَر كَـالطَيف الكَـذوب مخادِعـاً
فَلألاؤه آل وَأَوعــــــاده خلــــــف
رَعــى اللَــه لَيلات تَقضــت بِقربكـم
إِذا العَيـش غـض وَالزَمـان لَـهُ نُصـف
تَــزور إِبنـة الأَعمـام مضـجع صـبها
إِذا مَــدَ لِلظَلمـاء فـي حيّنـا سـجف
فَأَنظرهـــا شــَوقاً بِمُقلــة عاشــق
وَلَكــن قَلــبي عَــن خِيانَتهــا عـف
تَخيرنــي بَيــنَ المــدام وَثَغرَهــا
وَكلتاهُمــا راح يَلــذ بِهـا الرَشـف
فَننشــر عَتبــاً وَالعِنــاق يَلفنــا
فَيـا حَبَّـذا لَو دامَ لي النَشر وَاللَف
وَتَبســم عَـن فَلـج كَمـا بَسـمت ذكـا
وَتَنظـر فـي دَعـج كَمـا نَظـر الخَشـف
فَيـا ذعـرة الغُـزلان أَن يَرنو طَرفَها
وَيـا خَجلـة الأَغصـان أَن يَمـس العَطف
وَعاذِلــة مـا بـارح السـَمع عَـذلَها
فَفــي مَســمعي ممــا تزخرفـه شـنف
لَقَـد أَنبـت فـي البَـذل باسـط راحة
سـِواء لَـدَيهِ الـدرهم الفَـرد وَالأَلف
فَقُلــت لَهــا وَاللائِمــون بِجَنبهــا
أَيــا أَيُّهـا اللـوام وَيَحكـم كَفـوا
أَلــم تَعلمـوا إِن اِبـن عَمـي ناصـر
هُـوَ اليَـوم بَعـد اللَه حصني وَالكَهف
وَلا عَجـــب أَن أَرجــو نــائل كَفــه
وَبَيــنَ بِلادينــا المهـامه وَالعسـف
فَـأَن السَحاب الوَكف تَروي صَدا الثَرى
وَلَيسـَت قَريبـاً لِلثَـرى السحب الوَكف
ســَعت قَبلــه آبـاؤه الغـر مَنهَجـا
وَهــا هـوَ فـي آثـار آبـائه يَقفـو
أَناصــر ديــن اللَــه لازلـت رافِلاً
بِــابراد عــز كُلَهــا حلــل تضـنو
مَزايــاك أَعيـت مَـن يُحـاول نَعتهـا
وَشــَأنك شــَأَن لَيـسَ يُبلغـه الوَصـف
إِلَيــكَ اِنتَهَـت إِرثـاً مَكـارم هاشـم
وَفيـكَ نَمَـت فـازدادَ فـي عـدها ضعف
إِذا علمـاء العَصـر يَومـاً تَشـاجَروا
بِمشــكلة لَـم تُبـدِ غامضـها الصـحف
أَتُــوك فَأَبـديت الَّـذي أَرجفـوا بِـهِ
وَعـادوا عَلـى فهـم وَقَـد سَكَن الرَجف
كَــأَن إمــام العَصـر ألهمـك الَّـذي
تَقــول فَلا يَبقــى نِــزاع وَلا خلــف
بِوَجهــك لُطــف مِــن جَمــال محمــد
بِـهِ خَصـك المَـولى الَّـذي فعلـه لطف
إِذا كـانَ نصـف الحسـن في وَجه يُوسف
فَوَجهـك فيـهِ السـُدس وَالثلث وَالنُصف
تَثقـف فـي اليُمنـى أَخا الصل وَاسمه
يــراع يُــولي مِـن مَخـافته الزحـف
فَلا حفظــت مِنــهُ المُلــوك حُصـونها
وَلا مَنعـــت مِنـــهُ مُضــاعفة زغــف
هوَ المُرسل الجَيش اللهام إِلى العِدى
سـُطوراً بِقَـوم الصـَف فـي أَثـره صـَف
إِذا نَظَــروا حَرفــاً أَعــارته قُـوة
يَـداك لَـكَ اِنقـادوا وَبـانَ لَهُم ضعف
فَحرفـــك مَعـــدود كَقــائد عَســكر
لَـهُ المحـو وَالإِثبات وَالنصب وَالحذف
لَـكَ القُـدرة العُظمـى علـى كُل طالح
يُحييــك بِالبُشــرى وَإِن رَغـم الأَنـف
وَفيــكَ الــوَرى صـنفان راج وَخـائف
فَفــي آمــل صـنف وَفـي واجـل صـنف
فَــذا مِنهُـم فـي جيـده عقـد نعمـة
وَذا مِنهُــم لِلقيـد فـي رجلـه رسـف
وَكَـم ضـيقت فيـهِ الفَضـا مِنـكَ نَقمة
فَبـاتَ وَلـم يؤيسـه حلمـك أَن تَعفـو
أَتَـت لَـكَ مِمـا أَنتَـج الفكـر غـادة
تَــأَبيت أَن يَفتــض عــذرتها جلــف
حلفـت بِـأَن تُمسـي الكَـواكب دونَهـا
إِذا شـرفت فيكُـم فَمـا حنـث الحلـف
سـَلمتم لَنـا مـا دامَ يَـذكر فَضـلَكُم
وَمـا دامَ للركبـان فـي ذكركـم هتف
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.