هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَقَعــت يـا بَيضـة الإِسـلام فَانصـدعي
بِفقــد مِــن يَـده صـانَتكَ أَن تَقعـي
وَطــأطئي لِســيوف الكُفــر ضــارعة
وَاســتهدفي لسـهام الشـرك وَالبـدع
قَـد راعـكِ الدَهر يا دين النَبي بِمَن
يَــذب عَنــكِ بِقَلــب قَــط لَـم يَـرع
وَيـــا محلقـــة الآمـــال صــادِقة
اليَــوم حـصّ جَناحيـك الـرَدى فقعـي
هـوى دعـام الهـدى العباس فَاِنهدمت
قَواعــد العلــم وَالإِيمـان وَالـوَرَع
مــا بَعـدهُ بغيـة يَرجـى لـذي أَمـل
يَومــاً وَلا نجعــة تَبقــى وَمســتمع
وَالقـائل الفصـل لَـم تَخـدعه لائِمـة
وَربمـــا هَلــك النســّاك بِالخــدع
قَـد كـانَ غيـث سـَماح ممطـرا وَلـذا
بِآيـة البَـرق وَالـوَحي الخَفـي نَعـي
كَـــأَن أَول حَــرف بِالحَديــد جَــرى
مِــن اسـمه قـال يـا عَيـن انقلعـي
طاحضـت شـَظايا قُلوب الناس وَاختطفت
أَبصـــارَها بِيــد الأَرزاء وَالفَجــع
مشــوا لدهشــتهم عميــا وَأَرجلهـم
عَلــى سـوى قَطـع الأَحشـاء لَـم تَقـع
قــامَت قيــامتهم حَتّــى إِذا طَلعـت
أُولــى السـَرير أَرتهـم هـول مطلـع
فَـاعجب لحراقـة فـي البحر قَد وَسعت
طـوداً لـو احتـل صَدر الرَحب لَم يَسع
تَرنـوا إِلَيهـا عُيـون النـاس موقنة
إِن العَــذاب اتــاهم غَيــر منـدفع
طـار الشـراع وَخفـاق النَسـيم بِهـا
يـا ضـَيعة الشَرع بَين الريح وَالشَرع
جَـرت بِبَحريـن وَالبَحـر المقيـم بِها
أَوفــى وَأَشــفى لمســتجد وَمنتجــع
تَبّـاً لِقَـوم قَضـى مـا بَيـن أَظهرهـم
وَلــم تَخــب جَــواريهم وَلــم تَضـع
كلا وَلا احتملــوا فـي هـدب أَعينهـم
نَعشـــاً تَشــيعه الأَملاك فــي شــيع
عمــىً لاعينهــم إِذ ضــيعوا قمــرا
عَلـى سـِوى البَصـر المَكفـوف لَم يَضع
لا طيـب اللَـه أَنفـاس النَسـيم لَهُـم
وَلا ســــَقاهم بمصـــطاف وَمرتبـــع
اللَــه صـانَ أَبـا الهـادي وَمحملـه
عـن أَن يـدنس يومـاً فـي يـدي لكـع
كـانت يـد العـرب فيـهِ وَهِـي عالية
نَيــل النُجـوم عَلَيهـا غَيـر ممتنـع
حَتّـــى حمــاهم فَلا رحــل بمنتهــب
لَــدى الغــزاة وَلا ســرح بمقتطــع
كَـــأَن عمَّتـــه مَعقـــودة علمـــا
للامــن يـومي بِهـا للخـائف الفـزع
عــادَت مَنــازلهم مِــن بَعـده هَملا
المــاء غيّــض مِنهُــم وَالكلاء رعـي
وَاليَـوم أَن يَمشـي مِنهُـم واحد مرحا
يَقــل لَــهُ حَظُّــه أَربَـع عَلـى ضـلع
مـا بَعـد وضـع أَبـي الهادي بحفرته
وجـه نقـول بـه يـا أَزمـة ارتفعـي
قَـد فـرق الفكـر أَيـام الحياة عَلى
علـم يقـول لا شـتات العلـى اجتمعي
وَلَّـت عَلـى أَثـره الـدُنيا وَزينتهـا
مـا لامـرئ بعـده بـالعيش مِـن طَمـع
عـدنا نرقعهـا مِـن بَعـد مـا سـملت
وَلــم تعــد جـدة الأَسـمال بـالرقع
يا أسهم الدهر كفي قَد أَصَبت حَشى ال
جَميــع مــن حاســر منــا وَمــدَّرع
أَولا فَبَعـد أبـي الهـادي نَـرى شَرعا
أَن تَأخـذي كُـل أَهـل الاَرض أَو تـدعي
خَبطــت وَالنـاس مثلـي حَـول حفرتـه
كَخبـط عشـواء لَـم أَبصـر وَلَسـت أَعي
وَمُـذ لمحنـا سـنا الهادي وَنُور هُدى
أَبيــه فيــه اتبعنــا خَيـر متبـع
الكامـل العقـل وَالعشـرون ما كملت
وَالقـارح الرأي في سن الفتى الجذع
وَمــا لَــهُ بِســوى بكـر العُلا وَلـع
وَللعُلا فيــهِ أَضــعاف مِــن الوَلَــع
ســمات والــده فــي وَجهِــهِ ظَهَـرت
وَالشــبل تَعـرف فيـهِ هَيبـة السـبع
أَصــفيتهُ الحُـب محضـاً لا عَلـى طَمـع
وَالحُـب أَحسـنه الخـالي مِـن الطَمـع
إِذا مسـكت مِـن الهـادي بحبـل أَخـا
فَقَــد مَســَكت بحبــل غَيــر مُنقطـع
وَمـا أُبـالي وَلـو كُـل الـوَرى صرفت
عَنــي بِأَوجههــا وَاللَـه وَهـوَ مَعـي
المَجــد لَــم يَنتَســب إِلّا لَـهُ وَإِذا
رَضــا بنســبته للغيــر فَهـوَ دَعـي
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.