هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبقعتهـا ارتقـي فَـوقَ البقاع
فَقَــد وافتـك طـاهرة القِنـاع
وَمـا بِـكَ وَحشـة يـا شـَمس أَني
وَفيـكَ الشـَمس زاهيـة الشـُعاع
بِشـَمس الـدَولَتين رَفعـت برجـا
وَبُـرج الشـَمس في أَعلى اِرتِفاع
سـَعينا كـي نَراهـا كَيـفَ غابَت
وَهَـل يَـدنو لِبُـرج الشَمس ساعي
فَعجنــا وَالصــُدور بِهـن ضـيق
وَرَوضــة قبرهــا ذات اِتِســاع
أَناعيهـا بِفيـك الـترب مـاذا
أَتيــت بِــهِ فَلابــوركت نـاعي
أَريــد المَنـع عَمّـا جئت فيـهِ
وَمَنعــك لَيـسَ لـي بِالمُسـتَطاع
نَعيـت كَريمـة الحسـبين أَمَّ ال
أسـُود الغَلـب طيبـة المَسـاعي
تَمــتُّ بِــآل قاجــار وَهــاهم
عَلـى دسـت الرِياسـة كَالسـِباع
إِذا شـــحذت ســُيوفهم لحــرب
فَقَد كَثرت عَلى القَتلى النَواعي
حَلفـت بِهـا لَقَـد كـانَت وقورا
وَتســرع إِن دَعــى لِلّـه داعـي
إِذا اِبتَهلـت لخالقهـا أَجيبـت
وَإِن أَومَــت فبِــالأَمر المُطـاع
محجبــة وَلَــو بَــرزت لَهيبـت
وَكــانَ حجابهـا لَمـع الشـعاع
وَهَيبَتهــا لَهــا خـدر فَمَهمـا
تَبـــدّت فَهِـــيَ آمنـــة اطلاع
كَـأن النـاس مِنهـا وَهِـيَ عزلى
تَـــروع بِالســِلاح وَبِــالكراع
وَصـفت وَمـا رَأَتهـا قَـط عَينـي
وَلَكنــي وَصــفت عَلـى السـماع
وَكـانَت فـي الغَطارف من بَينِها
كَلبــوة غابــة بَيـن السـِباع
تَلقتهــا البَشــائر مِـن عَلـي
وَقــالَ لَهـا أَمنـت فَلا تُراعـي
تَفرَّســت الرِياسـة مِـن بَنيهـا
وَرب البَيــت أَعــرف بِالمتـاع
وَلــو طَنـت خلاف الخَيـر فيهـم
لَمــا غــذّتهم لبــن الرضـاع
فَكـانوا مِثلَمـا حدسـت أَسـوَدا
حمــام عــدوّهم يَـوم القـراع
فَهــا مثـل اسـمه أَسـد تمطـى
بِبـاع العـز فَهـوَ طَويـل بـاع
يشـير بِأَنمـل لَـم تَدر غَير ال
مَــواهب وَالقَواضــب وَاليـراع
بِـهِ اعتاض العفاة عَن الغَوادي
فســحَّت راحتــاه بِلا انقِطــاع
أَنــامله إِذا اِنتجعــت فَسـحب
وَإِن لمســت بِســوء فَالأَفــاعي
رعـت نعـم المكـارم فـي حماه
فَهـا هِـيَ فيـهِ مخصبة المَراعي
وَلَـو لَـم يَنفـرد فيهـا لَضاعَت
وَكـانَت عنـزة فـي أَلـف راعـي
يَمـد إِلـى السـباق يَـدي كَميت
وَكــانَ سـِواه مَشـلول الـذِراع
جَــرى وَجَــرت أَعـاديه سـِراعا
مســابقة المطهمــة الســراع
فَجلّــى كاســمه اســد وَراحَـت
أَعـــاديه بــافئدة الضــِباع
لَقَـد طفـت الـوَرى شَرقاً وَغَربا
لِأَعــرف أَيــن غَيــث الانتِجـاع
فَمـا وَقفـت يَـداي عَلـى كَريـم
فَبَـــرق خلــب وَســَراب قــاع
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.