هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســرت العيـس بالـدمى تغليسـا
حـي تِلـكَ الـدُمى وَحـي العيسـا
مــائلات الرقـاب يَمشـين هَونـا
مــــوقرات أَهلـــة وَشُموســـا
يَتــدافعن فــي هَــوادج تَزهـو
بِالتصــاوير تَشــبه الطاووسـا
مثقلات قَــد خففــت وَطأهــا ال
أرض فمـرت وَمـا سـَمعنا حَسيسـا
كُــل صــرح يَضــم بيضــة خـدر
مثلمــا ضــمَّ عرشــُها بلقيسـا
لَـو يَـرودون حَيـث سـحَّت دُمـوعي
لأَحبـــوا بعشـــبها تَعريســـا
بَينهــم فتنــة المشـوق لَميـس
لارمــت اســهم البعـاد لميسـا
كَـم حَبتنـي كـدر فيهـا خطابـا
وَجلــت لــي كوجنَتيهـا كُؤوسـا
قــابلت خــدَها الطلا فَــأَرَتني
كُـــل مثــل بمثلــه معكوســا
إِن تَشــــوَقت للطلا وَإليهــــا
شــمت نــورين خمــرة وَعروسـا
أبصــرتَني كعــازر مِـن هَواهـا
فَأَمـــدّت علــي راحــة عيســى
وَدَعتنــــي أَخـــيَّ دلّاً وَلَكـــن
أَنـا فـي لثمِها اتبعت المَجوسا
وَبجــرس الحلــي قَـد غـادَرتَني
أَتَمنــى أَن أَســمَع الناقوســا
أَنـا سـلم الَّـتي سـَنا وَجنَتيها
بَيـنَ أَهل الغَرام يَحمي الوَطيسا
فَاكهتنــا وَهِـيَ البشـوش وَلَكـن
ســعرت حربنــا فكـانَت بسوسـا
جرحتنـا بطرفهـا وَشـممنا الـط
طيـب مِنهـا فجرحنـا لَيـسَ يوسي
وَشـَكَونا وَخـز الرِمـاح العَوالي
مُــذ دَعاهـا دلالهـا أَن تَميسـا
وَحَنَــت قَــوس حــاجب فَنهضــنا
نَتشـــَكى الحنــوَّ وَالتَقويســا
وَرجفنـا مِـن ثَغرِهـا مُـذ أَرانا
جَــوهر البَـرق بـارِزاً مَحسوسـا
لَـكَ أَفـدي الشـَقيق يا وَجنة ال
خَــد وَنعمــان وابنـه قابوسـا
صــبغة اللَــه عنــدمتك وَلَكـن
وَرســـت كُــل عاشــق تَوريســا
حرســـت خَــدَها عقــارب صــدغ
يـا سـقى الطـل وَرده المَحروسا
فَتنـــت كُــل ناســك وَأَعــانَت
بِتصـــانيف خـــدعها ابليســا
سـَعد دَعنـي مِـن الهَوى إِن قَلبي
كـانَ طَـوع المَهـا وَصـارَ شموسا
ضــلة يــا نَـديم تـذكارنا ال
بيـض وَقَـد عمَّـم البَياض الرُوسا
قَـد لَقينـا وَصـل المَها وَجفاها
وَعَرَفنـــا نَعيمهــا وَالبوســا
فَـاتبعني للانـس فـي بَيـت مَجـد
دامَ بِــاللَه عــامراً مَأنوســا
لِنَـزور العَبـاس فـي رَوضـة الأُن
س وَنَقضـي فَـرض التَهـاني جُلوسا
فــــرح دائم وَســـاعة يمـــن
سـَعدَها المسـتهل يَمحو النحوسا
قَـد لَقينـا بِهـا نَعيمـاً مُقيما
وَلَقــى ضــدنا عَــذاباً بَئيسـا
بِهَنـا المُرتَضـى اصطبحنا فملنا
كَالنشاوى إِذ عاقروا الخَندريسا
قَــد نظمنــا بِـهِ عُقـود قَريـض
وَرَصــفنا التَرصـيع وَالتَجنيسـا
أَيّ عُــرس بِـهِ اللَيـالي أرتنـا
وَجههــا ضــاحِكاً وَكـانَ عَبوسـا
قُـل زَليخـا أَتَـت لِيُوسـف تَسـعى
أَو ســليمان قَـد أَتـى بلقيسـا
نجـل بَحـر لجعفـر الفَضـل ينمى
نجتنـي العلـم مِنـهُ درّاً نَفيسا
لا تَقــس علــم جَعفــر بِســواه
قَـد نَهـى شـَرع جعفـر أَن تَقيسا
معشـر فـي النَـوال سحوا غيوثا
وَبِــأُفق الكَمـال شـَعوا شُموسـا
يــا رَئيسـي ديـن النـبي وَكُـل
مِنكُمـا يفضل ابن سينا الرَئيسا
وَحكيمــي رياضــة غــبرا فــي
وَجـــه بقراطهــا وَجالينوســا
رضـتما الأَنفُس الطَواهر خَوف الل
ه لا خدعـــــة وَلا تَدليســـــا
وَتوازرتمــا عَلــى نصـرة الـد
يــن كَهـارون حيـنَ وازر موسـى
فيكما اليَوم نثلب الجبت وَالطا
غــوت وَالجــاثليق وَالقسيســا
جعفريـــون تجلســـون مُلوكــا
وَتســرون بِالخِطــاب الجَليســا
تَنـزل النـاس كَـالوفود عَلَيكُـم
يمــترون التعليـم وَالتَدريسـا
وَيصـــفون كَـــالجُيوش صــُفوفاً
فَتعبونهـــا خَميســـاَ خَميســا
وَلَكُــــم تَهبـــط المَلائك لَيلاً
يَرفعــون التَسـبيح وَالتَقديسـا
أســس الــدين جعفــر فنهضـتم
تســـتجدون ذَلِـــكَ التَأسيســا
وَكَشــَفتُم لنـا الغِطـاء فَشـمنا
مِنـهُ نُـور الفَقاهـة المَأنوسـا
وَاعــدتم معـالم الـدين تَزهـو
فـي رِيـاض الهُـدى وَكانَت دُروسا
أَنتُــم الأَســد وَالشـَريعة خَيـس
وَالأُسـود الـوراد تَحمـي الخيسا
تَـأنس النـاس بِـالمَلاهي وَأَنتُـم
مـا رَضـيتُم سـِوى الكِتاب أَنيسا
فَوانعــامكم عَلـى النـاس طـرا
لِأرى هـــذهِ يَمينـــا غَموســـا
إنكــم أصــبح الأَنــام وُجوهـاً
بَـل وَأَعلـى قَـدرا وَأَزكى نُفوسا
قَــد مَحَـوتُم لَنـا ذُنـوب زَمـان
نَحـن فـي عـدها صبغنا الطُروسا
جــبر اللَــه قَلــب كُـل أَديـب
لَـم يَـزَل يَحمـل العَنا وَالبُوسا
لَـو أَتـى البَحر وَهُوَ طام لِيَروي
مِنــهُ أَظمــاءه لعــاد يَبيسـا
لَـم يَفـده الهيـام فـي كُل واد
إِن يَكُــن عَنــهُ رزقـه مَحبوسـا
وَأَمـــض الجُـــروح أَن رَئيســا
مـن ذوي الفضـل يَمدح المرؤوسا
لا أَرانــي الإِلــه أَمـدح قَومـاً
كـانَ عَيـش العَفيـف فيهم خَسيسا
أَهـل حـرص قَـد كَسَروا الفلس جم
عيــن وَصـاغوه أَفلَسـا وَفُلوسـا
لـي لِسـان كَالصل لَم يَقرب النا
س بِســــُوء إِلا إِذا ماديســــا
كَــم لَـديغ بِـهِ يحوقـل راقيـه
فَمـــا كــانَ بــرؤه مَأيوســا
كــم كَريــم أَركبتـه غـارب ال
فَخــر وَنــذل أَنزلتـه مَنكوسـا
بِالثَنــا تــارة أَعلّـي رُؤوسـا
وَالهجــا تــارة أَنكــس رُوسـا
فَـاقبلوا مِن نتايج الفكر بكرا
أَنــا أَهـديتها إِليكُـم عروسـا
رفلــت نَحــوَكُم بِثَــوب ثَنــاء
لَـم تمـزق مِنـهُ اللَيالي لَبوسا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.