هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خلاصــة شـَكواي إِن الغـري
لبعـدك كالرسم عافي الأَثر
لإِنـك نـاظم عقـد الكَمـال
وَلمّـا بَعـدت وَهِـى وَانتثر
لييلات تَشــريقنا أظلمــت
لبعدك يا ذا المحيّا الأَغر
أَتنسـى معاهدنا السالفات
سـَقى عَهـدهن عهـاد المَطر
لَيالي ما ذمَّ مِنها السَمير
بِطُـول أَياديـك إِلا القصـر
لَيـالٍ خَلَت بَعد ما قَد حلت
وَمَـرت سـراعاً كَلَمح البَصَر
فَعَينـاي عَينـان نضـاختان
وَقَلـبي قَليب الأَسى وَالفكر
فـراق الأَحبـة قصـِّر مَـداك
فَنــارك لــوّاحه للبشــر
وَيا قَلب أبعد ذاكَ الفَريق
وَيـا عَين أغفل ذاكَ السمر
فَصـَبراً عَلى مثل حزّ المَدى
وَنَومـاً عَلى مثل وَخز الإبر
بِقَلـبي شـكَّت سِهام الفراق
وَنـاظِرَتي مـا بِها مِن نَظَر
نَشـدت الَّـذي عادَ في يوسف
لِيَعقوب بَعد اِنقِطاع الخَبَر
بِأَنــك تَعـود أَبـا أَحمَـد
مهنـا بِنَيل المُنى وَالظفر
لِتمسـي بِخَير وَيُمسي العدوّ
كَمــا نَفسـه حـدثته بشـر
وَكسـرك للضـد لا جـبر فيه
كَأَنـك عَيـن القَضا وَالقَدَر
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.