هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَزلـت بِنـا دَهيـاء أَدهَشَت الوَرى
وَرقـت إِلـى بَـدر الهُـدى فَتكورا
مـــا صـــالح إِلّا هلال هدايـــة
إِن غـابَ ضـل أَخـو الهُدى وَتَحَيرا
بَكَــت المَكـارم فَقـده فَشـجونها
مشــتدة وَالــدين منحـل العُـرى
قَلـب الزَمـان لَـهُ المجـن فخانه
وَاغتـاله فاغتـال مِنـهُ غَضـَنفَرا
يـا صـاحِبيّ تَنعمـا بِهنـا الكرى
وَلـي السهاد أِلا اعذلا أَو فاعذرا
أَودى أَبـو الهادي فأَودى بِالحَشا
وَفؤادَهــا وَبِمُقلــتيَّ وَبِــالكَرى
لِلّــه نَعــش قَــد سـَرى بسـكينة
عَنـهُ اِنحطَطَـن بَنـات نَعش مُذ سَرى
مَشــَت المَلائك خَلفــه وَأَمينهــا
جبريــل هلــل مُــذ رآه وَكـبرا
دَفَنـوه فـي جـدث فَـأَيقَن مِن رَأى
أن البُحـور غَـدَت تَغيض في الثَرى
يـا راكِبـاً وَجناء انحلها السَرى
قَـد راحَ يَخبـط في الوهاد مشمرا
أَســرع هَـديت وَدَع بصـدرك حاجـة
وَأعمـد بعيسـك قاصـِداً أُم القُرى
عــج لِلمَقـام وَنـح بِـهِ مُتَعَلِقـا
بِســـتوره إِن تَلقـــه مُتســترا
وَلَعَلـــه قَــد هَتِّكــت أَســتاره
مِمـا عَـرى بَيـت النُبـوة ما عَرى
وَانـع المَقامـة وَالحَطيم وَزمزما
وَالـبيت فـي أَركـانه وَالمشـعرا
قـف حَيـث معتلج البطاح فَكَم حَوَت
تِلـكَ المَرابـع مِـن لَـويٍّ قسـورا
قُـل فيهُـم قـدمات أَوطـأ كَم قَرى
في الخَطب أَو قَل ماتَ ابذلكم قَرى
هــدي المَسـيح لَـهُ بابهـة بِهـا
أَربـى عَلـى كِسـرى المَلاك وَقَيصَرا
كــادَت تَعــود الجاهليـة بَعـدَه
مِـن فَـترة فـي فَقـده دَهَت الوَرى
لَكنمـــا بَعــث الإِلَــه محمــدا
بَيــن البَريــة مُنـذِرا وَمُبَشـِرا
هُـوَ مَصـدر العلماء وَهوَ المُبتَدا
لَهُـم فَكُـن بِالفَضـل عَنـهُ مُخبِـرا
مَلأ الصــُدور مَهابـة فَـإِذا رَنـى
طَـرف العَـدُّو لَـهُ يَـرد القهقـرى
يَمشـــي لِكُــل فَضــيلة وَملمــة
قَـدما وَمشـي القَوم كانَ إِلى وَرا
خشـن بِـذات اللَـه لا خشـن الرَدا
يُبـدي إِلَيـك خلاف مـا قَـد أَضمَرا
وَإِذا تَـــرى عرفــانه وَمَقــامه
شــاهَدت رســطاليس وَالاســكَندرا
وَبنــى عَلــى مـا أَسسـت أَسـلافه
وَســِواه بـدّل مـا بَنـوه وَغَيـرا
متَمحـــض لِلّـــه فــي خَلــواته
لَــم يَغـدو فـي لـذاته مُتَسـَتِرا
المُشـتري جُمَـل المَكـارم وَالتُقى
وَإِذا تبــاع كَريمــة أَو تُشـتَرى
لا تنــدبنَّ ســِوى مَنــاقب عــزه
فَســوى مَنــاقبه حَــديث مُفتَـرى
لا تَســألن سـِواه علمـاً أَو نَـدىً
وَأَبيـك كُـل الصَيد في جَوف الفَرا
زَعـم الحَسـود بِـأَن يُبـاري شَأوه
هَيهـات ذا أَيـن الثَريـا وَالثَرى
حلـف السـَماحة حيـنَ يَهبط واديا
وَأَخـو الفَصـاحة حينَ يرقى مِنبرا
مِــن هَمــه كِتمــان كُـل فَضـيلة
فيـهِ وَيَـأبى اللَـه حَتّـى تَظهَـرا
وَجَـرى إِلـى العَليـاء جرية سابق
وَأَخــوه كـانَ مصـليّاً لَمـا جَـرى
إِن الحُســين نَشــا لانــف محمـد
رَيحانــة فيهـا الوُجـود تَعطـرا
لا يحسـن النـادي إِذا لـم تلقـه
كَــاللَيث محتبيــاً بِـهِ متصـدرا
وَالــذكر للهـادي أَراه بِمنطقـي
حسـناً زَهـى بِهما الوُجود وَأَزهَرا
نَشـآ فقـل يا غلة الصادي أَبردي
وَحلـى محـط الرحـل يانوق السرى
سـَقيا لتربـة سيد فخرت عَلى الس
سـَبع الشـِداد وَحَقَهـا أَن تَفخَـرا
قَـد كـانَ صـالح وَالسـِيادة ناقة
شــاء الإِلَــه بِمَـوته أَن تُعقَـرا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.