هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَســوف الوَعـد إِلـى غَـد وَيـا
مـا أَقـرب الخَلف وَما اَبعَد غَد
أَعرتــك القَلــب فَمـا رددتـه
وَمــا ســَمعنا بِمعـار لا يُـرد
أَعــده أَو خُـذ جَسـدي وَلا تَكُـن
مفرّقــاً مـا بَيـن قَلـب وَجَسـَد
أَنـا اِبـن وَدّ لَـكَ يا ريم وَقَد
صـَنَعت بـي صـُنع علـي بابن ود
أَقَمت يا ريم النَقا عَقارب الص
صــَدغ عَلــى وَرد بِخـديك رصـد
مَـدَدت شـعراً قصـرت عَنـهُ يَـدي
فَهـا أَنـا فـي حيرَتيَ قَصر وَمَد
مـا لـذة العَيـش لِصـَب قَد مَضَت
أَيـامه مـا بَيـن هجـران وَصـَد
يـا لَيـت شـعري هَل سِواي هائم
مُعـذب أَم لَـم يَهـم قَبلـي أَحَد
أَشــدُّ أَهــل العشـق آل عـذرة
وَلَـو رَأونـي لَرأوا ما بي أَشَد
مِــن كــابر مَوروثــة لِكـابر
تَســالموها بَينَهُـم يَـداً بِيَـد
مِـن جَعفـر إِلـى علـي لِابنه ال
عَبـاس لِلهَـادي وَتبقـى لِلوَلَـد
مُقيمـة فـي بَيتهـم لَـم تَرتَحل
مِــن أَول الــدَهر لآخـر الأَبَـد
أَبـو الرضـا كَفو لأبكار العُلى
وَغَيــره لَيـسَ لَهـا كَفـو أَحـد
رَوى حَـديث المَجـد عَن أَبيهِ عَن
أَجـداده فَجـاءَ فـي أَعلـى سَنَد
ضـفت عَلـى عَطفيهِ أَبراد العُلى
قَديمـة النَسـج وَتلقاهـا جـدد
يَقطـر سـمّ المَـوت مِـن وَعيـده
وَيَســـتَهل ديمـــة إِذا وَعــد
بَحــر ولَكــن مُســتَحيل جـزره
وَالبَحـر مِـن عـاداته جزر وَمَد
تَبــاً لِمَـن يَـروم نَيـل مَجـده
هَـل قَبله أَمرؤ إِلى النجم صَعد
نـــال العُلا بِجـــده وَجـــده
فَصـحَّ فيـهِ القَـول مِـن جَدَّ وَجَد
يفـرح فـي يَوم السِباق مَن رَأى
غُبـاره فَرحـة مَـن نـال الأَسـَد
أَطيــب أَبنـاء العُلـى فَكاهـة
مهــذب يُرضـيك فـي هَـزل وَجَـد
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.