هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــانَ معينــاً نحتسـي بـارده
فَبعـــده لا تــبرد الجَوانــح
وَلتبكـــه أَرملـــة وَليبكــه
معتبــط طــاحَت بِـهِ الطَوايـح
وَلتبكـه الأَيتـام إِذ لَيـسَ لَها
مِـن بَعـده عَلـى النَواصي ماسح
مـا ضـمت الغَـبرا كَنوح عيلما
وَلــم تَنــح لِمثلـه النَـوائح
أَرى الـدِيار بِلقعـا مِـن بَعده
أَغربــة البَيــن بِهـا صـَوادح
لِلّـه نَعـش قَـد حَوى نَفس العُلا
بَنــات نَعــش دُونـه وَالذابـح
ســاروا بِـهِ وَكُـل قَلـبٍ خـافق
مِــن خَلفــه وَكُـل طَـرفٍ سـافح
قَلبــاً لَهـم كـانَ فَكُـلّ مِنهُـم
يَــرى تقــلُّ قَلبــهُ الجَـوارح
هَـل يَصـلح النـاس لعلياه بَلى
فَصـــالح للمكرمـــات صــالح
كَأَنَّمـــا أَنفاســـُهُ نَجديـــة
هَبَـت وَعطـر الشـِيح مِنها فائح
كَأَنَّمــا أَخلاقـه الـرَوض الَّـذي
بلَّتـهُ مِـن وَكـف الحَيـا رَواشح
بِنـوره أَرض الحِمـى قَـد أَشرَقَت
وَفــي نَــداه ســالَت الأَباطـح
إِن قُلـــت أَن كَفـــه كَديمــة
كَــذبت وَالفَــرق جلــيّ واضـح
إِذ كَفــه طُـول المَـدى مُنعشـة
وَالسـُحب مِنهـا قَـديري شـَحايح
إِن قصـرت ذات الحَيـا عَنهُ مَدى
يـا لَيتَ شعري ما يَقول المادح
فَكَــم لَــهُ عارفــة وَكَـم لَـهُ
متـون فَضـل لَـم يَصلها الشارح
لَستُ أُبالي إِذ أَبو الهادي لَنا
أَســانح مــرّ بِنــا أَم بـارح
يـا صـاح لا تعجـل فَـإِني ناصح
رِد وَفــره فكــل حــاج ناجـح
يَـزداد فـي جَدواه فَالغادي لَهُ
يَـرى بِـهِ مـا لَم يَصفهُ الرائح
مـا خـانَني تَفرسـي وَالوَسم مِن
رِياســـة العلــم عَلَيــهِ لائح
نــابَ عَـن المَهـدي مِنـهُ سـَيد
تَـأوي إِلَيـهِ السـادة الجَحاجح
كَأَنَّمــا الــدُنيا قَليـب قَـذر
وَهــم عَلـى تَطهيـره تَراوحـوا
مـا كسـدت تِجـارة الشـعر بِهم
وَإِنَّمــا الشـاعر فيهـم رابـح
وَبَعضــهم يَختـال فـي أَبـراده
كَــأن بِـهِ لَـم تَضـع المَدايـح
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.