هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تذكرني السَحاب إِذا استهلت
يَمينـاً مِنـهُ تخجلها سَماحا
وتـذكرني البُروق سَنا جَبين
لَـهُ أَجلى مِن البَرق اِتِضاحا
وَكَم قَد قابل المحراب لَيلاً
بِـوَجه مِنـهُ تحسـبه صـَباحا
يُحـبّ الصـالحين وَكانَ مِنهُم
وَخَير الناس مِن رزق الصلاحا
يَـروح وَيَغتدي العافي إِلَيه
وَلَـولا ذاكَ مـا سـمي مراحا
وَلَـولا أَحمَـد الخَلف المرجى
لَقضـيت الزَمـان لَـهُ نِياحا
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.