هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بســرّك وَهُــوَ للصــبّ اِفتِضــاح
أَجـــدّ مِنــكَ صــَدّك أَم مِــزاح
تَــرى أن الوِصــال لَنـا حَـرام
وَقتــل العاشـقين هُـوَ المُبـاح
أَحــنُّ إِلَيــك إِن نــاحَت حَمـام
عَلــى غُصـن تَميـل بِـهِ الرِيـاح
تَهيــج حشــا كَجمـرة مقلتيهـا
فَتخفــق مِثلَمــا خَفـق الجَنـاح
وَمـا وَجـد الحَمامـة مثـل وَجدي
فَنغمتهـــا غنـــاء لا نـــواح
وَأَيــنَ مِــن المسـهد عَيـن ورق
غَفـــت لَيلاً وَنبَّههــا الصــَباح
تَــبيت وإلفهــا مِنهــا قَريـب
وَإلفــي فيـهِ قـد شـطَّ اِنتِـزاح
أَيـا قَلـق الوِشـاح ولـي وَسـاد
لبعــدك مِثلَمــا قَلـق الوِشـاح
وَيـا حَـرج الخلاخـل ضـاقَ صـَدري
وَفــي لُقيــاك لِلصـَدر اِنشـِراح
بِرَأيـــي أنَّ ثَغـــرك جَـــوهريّ
وَتشـــهد لـــي لآلئه الصــحاح
وَخــطّ الحســن فــي خــدَّيك آسٌ
تَحــفُّ بِــهِ الشــَقائق وَالأَقـاح
وَلا يَجـــديك منـــي أَلـــف آس
فَفــي خَــدَّيك مِـن نَظـري جِـراح
أهـل لـي أَن أبـلّ غَليـل صـَدري
فَفـــي شــَفتيك لــي رَوح وَراح
تَواعـــدني بِلقيــاك الأَمــاني
فَتكــذبني كمــا كــذبت سـجاح
بِـدون لقـاك لَيـسَ لَنـا التذاذ
وَلا تَحلــو المدامــة وَالقـداح
تَركــت العاشـقين وَهُـم أَسـارى
وَمــا لِأَســير ذي غنــج ســراح
إِذا ذكـروك فـي النادي استفَّزَت
جَوانحنــا وَطـارَ بِهـا اِرتِيـاح
فَلا وَاللَـــه لا أَســـلوك حَتّــى
تَشــين بِمُقلــة الحربـا بـراح
وَلا أدع التَشـــبب فيــكَ لَكــن
مَعــــانيه لِأَحمَـــد إِمتِـــداح
بِمَـدح أَبـي الهُـدى حسـَّنت شعري
كَمــا حســنت بِزينتهــا الملاح
أَيا اِبن الماجدين وَيا اِبن قَوم
هبــات المــزن مِنهُـم تسـتماح
لَـكَ العَليـاء وَالشـَرف الصـراح
وَدُون محـــل رتبتــك الضــراح
وَوَجهـك فـي الرِياسـة لَيسَ يَخفى
وَهَـل يَخفـى عَلـى الناس الصباح
فَعيـن الملـك مِنـكَ بِهـا اِنجِلاء
وَصـَدر الدسـت فيـكَ لَـهُ اِنشِراح
وَقَســطنطين زادَت فيــكَ فَخــراً
كَمــا فَخــرت بِوالـدك البِطـاح
لَكُــم يـا آل فاطمـة المَعـالي
قَــديماً وَالشــَجاعة وَالســَماح
صــَوارمكم إِذا اِنتَضــيت حـداد
عَلــى شـفراتها الأَجـل المتـاح
وســـمركم إِذا شـــرعت صــعاد
يَطـول بِهـا عَلى القَتلى النواح
وَأيـــديكم إِذا مـــدّت طــوال
وَألســـنكم إِذا نطقــت فصــاح
وَواديكُــم حمـى لَـم تَـرع فيـه
ســـِوام عــدىً وَحيُّكــم لقــاح
وَأَنــتَ اليَـوم كَهـف بَنـي علـيّ
فَلا يُغـــدى لِغَيــرك أَو يــراح
لَقـد أَدنـاك والـي الأَمـر مِنـهُ
كَمـا يُـدنى إِلـى البطـل السِلاح
إمــام عــادل قَــد صـارَ فيـهِ
لــذئب الـوَحش وَالشـاة اصـطِلاح
رَعــى ذمـم النـبي فَكُنـت مِنـهُ
قَريبــاً لَيــسَ بَينَكُمــا بـراح
وَبَينَكمــا كُــؤوس الحُـب تَجلـى
وَكَــم لَكمـا اغتِبـاق وَاصـطباح
يســرك إِذ يســرّ إِلَيــك قَـولا
وَعِنــــدَك ســـرّه لا يُســـتَباح
وَرَأيـك فـي الحَـوادث لَيسَ يَنبو
إِذا نَبــت الصــَوارم وَالرِمـاح
مَزايـا لَيـسَ تبلغهـا الـدراري
وَعَــزم لَيــسَ تشــبهه الصـفاح
بحــيَّ عَلـى الفَلاح نَصـيح جَهـرا
وَلَيـــسَ بِغَيـــر حبكــم الفَلاح
وَلـــم يبغضــكم إِلّا ذَميــم ال
عَـــواقب أَو أَوائلـــه ســفاح
لَقـد حسـد السـحاب بـذاكَ حَتّـى
تَمنــــىّ أَنـــهُ ليـــديك راح
وَدُكـرك فـي فَـم الإِشـراف يَحلـو
كَمــا يَحلــو لِشـاربه القـراح
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.