هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــذُلي مِــن أَبــاريق وَأَكــواب
وَمِــن تَشعشــع راحٍ بَيــنَ أَحبـاب
وَمِـن فَتـاة يَزيـن الـدل قامتهـا
جــاءَت إِلـي تهـادي بَيـنَ أَتـراب
وَمِــن ترنــم وَرقــاء إِذا سـجعت
عَلــى الغُصــون بِتَغريـد وَأَطـراب
وَمِـن رِيـاض سـقيط الطـل باكرهـا
فَأرســـلت نَســـماتٍ ذات أَطيــاب
وَمِــن لحـاظ فَتـاة نصـل أسـهمها
قَــد ريشــته بِأَجفــان وَأَهــداب
وَمِــن محيّـا حَـبيب زارَنـي سـحراً
مِــن بَعــد هجعــة سـمارٍ وَحجـاب
آيات صدق أَتى المَولى الشَريف بِها
تَــزري بِكُــل أَخــي إِفـكٍ وَكَـذّاب
صــبَّت عَلـى قِمَـم الأَعـداء صـاعقة
تَشــوي الوُجـوه بِـإِحراق وَإلهـاب
مثـل الكَتـائب قَـد صالَت كَتابتها
فــذللت كُــل ذي كــبر وَإِعجــاب
وَكُـل سـَطر عَلـى جَيـش العَـدوّ غَدا
أَشــَدَّ مِــن أَلــف طعّــان وَضـراب
فقشـَّعت غـبرة القَوم الأُولى جَهلوا
فَالحَمـد لِلّـه مـا في الأَرض وَهابي
فَدونَكُم يا أَولي الأَلباب فَاعتبروا
مــا ضـمنت مِـن تَفاصـيل وَأَبـواب
تَريكــم عَــن يَقيــن أن صـاحبها
بِفتكــه لَيــث غــاب غَيـر هَيّـاب
قَـد جاهـد النَفس وَالأَعداء مُنتَصِراً
بَرّبــــه فَــــأَراه نَصــــر غلاب
وَمِــن تجــرده لِلّــه كــانَ لَــهُ
حَــق التَقــدم فـي حَـرب وَمحـراب
لِلّــه مِــن قَلــم أَضــحى يَسـدده
لَيـث بِـهِ اِعتـاض عَن ظِفر وَعَن ناب
فَهَـل تَـراه مـداداً بِـاليراع جَرى
أم ريـق صـلٍ عَلـى القرطاس منساب
مصـباح رشـد بمشـكاة العُلوم غَدا
يَهـدي إِلـى الحَـق فيها كُل مرتاب
كَــأَنَّهُ بِجهــاد المــارقين شـَبا
سـَيف الوَصـي أَبيـه لَيـسَ بِالنابي
طَريقــة عبــد وَهـاب أَشـاع بِهـا
وَاليَـوم عَفّـى ثَراهـا عَبـد وَهـاب
أَرجـو الوَسيلة لِلباري بِسيدنا ال
هــادي النَــبي وفـي آل وَأَصـحاب
بَــأَن يَرينــا وَإِيــاه شـفاعتهم
بِهِــم بهــم لا بِأَعمــال وَأَنسـاب
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.