هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطـب أَبـاحَ مِـن الإِمامـة غابَها
وَرَمــى شـَريعة أَحمَـد فَأَصـابَها
شــَرقت بِعــبرة ثاكـل فَكَأَنَّهـا
فَقَـدت لَعمـرك وَحيهـا وَكتابهـا
فَقَـدَت أَخـا العَزمات دبَّر أَمرَها
زَمَنــاً وَعــرَّف لِلـوَرى آدابهـا
عــذبت مَناهلهـا بعصـر وَليِّهـا
وَاليَـوم حيـنَ قَضى أَطالَ عَذابَها
بكر النَعيُّ إِلى العِراق فَلَم يَقف
بِمفــــازة إِلّا وَدكَّ هِضــــابَها
حَتّـى إِذا بَلـغ الغَريَّ وَقابل ال
غرويــة البَيضـا أَسـرَّ خِطابهـا
فَمَشـى بِبَهجتهـا وَغـادر ثـاكِلاً
صـَبغت كَلابسـة الحـداد ثِيابَهـا
لَـولا الحِجـاب رَأَيت أَملاك السَما
فـي جَنـب حَيـدرة تَقيـم مَصابَها
مَيــت أَعــزَّ المُـؤمنين بِعَـدله
وَاليَـوم حيـنَ قَضـى أَذَلَّ رَقابَها
أَردى البَصائر فَالعُيون إِذا لَها
دَمعـاً وَحَبـات القُلـوب أَذابَهـا
وَتَجانَســت صــَفتاهما فَعُيوننـا
صـابَت دِمـاء وَالقُلـوب أَصـابَها
لَـو تَسـمَعن العَتب بَطحاءُ الحِمى
أَكـثرت مِن حَرق الفُوائد عتابها
عَقـدوا جَنادلهـا عَلـى ذي غـرة
كـانَت تَشعشع في الدُجى محرابها
جعفر بن حمد بن محمد حسن بن عيسى كمال الدين.شاعر عراقي، من أهل الحلة، ولد في إحدى قراها واشتهر في النجف.وفي (شعراء الحلة) للخاقاني، نماذج من شعره ونثره.له (الجعفريات -ط) في رثاء أهل البيت، و(سحر بابل وسجع البلابل -ط) من شعره.