هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَشــَّرَ بِالصـُبحِ طـائِرٌ هَتَفـا
مُســتَوفِياً لِلجِـدارِ مُشـتَرِفا
مُـذَكِّراً بِالصـَبوحِ صـاحَ بِنـا
كَخــاطِبٍ فَــوقَ مِنبَـرٍ وَقَفـا
صـَفَّقَ إِمّـا اِرتِياحَةً لِسَنى ال
فَجـرِ وَإِمّـا عَلى الدُجى أَسَفا
فَاِشـرَب عُقـاراً كَأَنَّهـا قَبَـسٌ
قَـد سـَبَكَ الدَهرُ تِبرَها فَصَفا
تُـدمي فِدامَ الإِبريقِ مِن دَمِها
كَــأَنَّهُ راعِــفٌ وَمــا رَعَفـا
بِكَــفِّ ســاقٍ حُلــوٍ شـَمائِلُهُ
مُكَــرِّهٌ لَحــظَ عَينِــهِ صـَلَفا
يَقطُــرُ مِســكاً عَلـى غَلائِلِـهِ
شـُعرُ نَقـا بِالعَبيرِ قَد وَكَفا
أَفـــرَغَ مِــن دُرِّهِ وَعَنبَــرِهِ
حُسناً وَطيباً في خَلقِهِ اِئتَلَفا
يُطَيِّــبُ الريـحَ حيـنَ يَمسـَحُهُ
فَمـا بِريـحٍ هَبَّـت عَلَيـهِ خَفا
أَراقَ فيهـا المَزاجَ فَاِشتَعَلَت
كَمِثـلِ نـارٍ أَطعَمتَهـا سـَعَفا
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.