هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى الصـوارم فـي الأَلحاظ تُمْتَشَق
مـتى اسـتحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
واويلتـا مـن عيـون قلّمـا رمقتْ
إِلاّ انثنـت عـن قتيـلٍ ما به رمق
يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهي
بـان الفريـقُ فقلـبي بعدهم فرق
أمــا تـرى أَيَّ ليـثٍ صـاده رشـأٌ
وأَيَّ خِــرْقٍ دهــاه شــادنٌ خَــرِق
فـي معـركٍ لـذوات الدَّلِّ لو شرِقت
بحـرِّه أَنفُـسُ العُشـّاق مـا عشقوا
مـن كـلّ شـمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌ
وبــدرِ تِـمٍّ لـه مـن فرعـه غَسـَق
ومــن كــثيب تجلّـى فـوقه قمـرٌ
علــى قضــيبٍ لـه مـن حُلَـةٍ ورَق
وغـادةٍ فـي وشـاحٍ يشـتكي عطشـاً
إلـى حُجُـول بهـا مـن رِيِّهـا شَرَقُ
تبسـَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباً
مـن لوعـة تحتهـا الأحشاء تحترق
وأَنكـرت لؤلـؤ الأَجفـان حين طفا
منهــا علـى لُجَّـةٍ غوّاصـها غَـرِقُ
يـا مـنْ لصـبٍّ شـجاه ليـلُ صَبْوَته
لمّـا تبسـّم هـذا الأَبيـضُ اليَقَـقُ
مـتى نهتـه النُّهـى حنّـت عَلاقتـه
إِن الكريـم بأَيـام الصـِّبى عَلِـقُ
صـاحبتُ عمـريَ مسـروراً ومكتئبـاً
كـذلك العيـش فيه الصَّفو والرنَقُ
وعِشــتُ أَفتـح أَبوابـاً وأُغْلِقهـا
حـتى سـمتْ بـي عُلاً ما دونها غَلَق
فســِرتُ مُغْتبِــق الإدلاج مُعْتنِقــاً
ذرى عـزائمَ مـن تعريسـها العَنَق
لا أَرهـب الليـل حـتى شاب مَفْرِقهُ
وهـل يخـاف الـدُّجى من شمسه أَبق
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله. قال الصفدي في ترجمته: بعدما سماه (مهذب الدين أو عدة الدين ... حامل لواء الشعر في زمانه...وهو والد موفق الدين خالد وزير نور الدين الشهيد وجاء في أولاده جماعة فضلاء ووزراء وكتاب، وكان هو وابن منير شاعري الشام وجرت بينهما وقائع ونوادر وملح.... وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر وبه تخرج وروى عنه شعره وكان عندي ديوان ابن الخياط وعليه خط ابن القيسراني وقد قرئ عليه ووقفت على ديوانه بخطه من أوله إلى آخره وملكت به نسخة عليها خطه) وقد اورد الصفدي في ترجمته مقامته المعروفة بظلامة الخالدي وهي مقامة طويلة يصف فيها مناما رأى فيه ابا تمام فشكى له واعظا سطا على شعره يمدح به الناس.قال ابن خلكان (أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بنعبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي، الخالدي الحلبي الملقب شرف المعاليعدة الدين، المعروف بابن القيسراني، هكذا أملى علي نسبه بعض حفدته...وسمع منه الحافظان أبو القاسم ابنعساكر وأبو سعد ابن السمعاني، وذكراه في كتابيهما، وكذلك ابو المعالي الحظيري، وذكرهفي كتاب الملح أيضا. .. وظفرت بديوانه وجميعه بخطبه وأنا يومئذ بمدينة حلب ونقلت منه أشياء ...وكانت ولادتهسنة 478 بعكا. وتوفي ليلةالأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة 548 ودفن بمقبرة باب الفراديس)