هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفا
تـأَمّلت سـيْفاً بين جَفنيْه مُرْهَفا
بُليـتُ بقاسي القلب لا عَطْفَ عنده
أَمـا شـِيمةٌ للغصـن أَن يتعطَّفـا
وذِي صـلفٍ يُغْريـه بـالتّيه صَمْتُهُ
إِذا ســُمْته ردَّ الســلامِ تَكَلَّفـا
وَطَـرْفٍ تجلّـى عـن سـَقامي سَقامُه
فهلاّ شـفا مَـنْ بات منه على شَفا
أُحِـبُّ اقتضاء الوَصْل من كلِّ هاجرٍ
وإِنْ مَطَـلَ الـدينَ الغريمُ وسَوّفا
وأَقْنـعُ مـن وعـد الحبيب بخُلْفِهِ
ومِنْ كَلَفي أَن أَسأَلَ الوعد مُخْلِفا
وما زلتُ موقوفَ الغرامِ على هوىً
يُجـدّد لي من عهد ظَمْياء ما عَفا
أَخـا كَلَـفٍ لا يرهَب الليل زائراً
إِذا ضـلّ نهـجَ الحـيّ عنه تعسّفا
أُودّعُ لُبّـي ذاهـلَ القلـب مُغْرَماً
وأُودِع قلـبي فاتر الطّرْف أَهْيفا
تَقَضـّى الصـِّبا إِلاّ تـذكُّرَ ما مضى
وإِلاّ ســؤالاً عــن زمـانٍ تَسـَلَّفا
وإِلاّ شــباباً فلَّـلَ الشـيبُ حَـدَّهُ
إِذا ما هفا نحو التّصابي تَلَهَّفا
وعـاد علـيَّ الدهرُ فيما سخا به
فنغّـص مـا أَعطـى وكـدَّر ما صَفا
علـى أَننـي خلّفـتُ خَلْفي نوائباً
كفـانيَ مجدُ الدين منهنّ ما كفى
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله. قال الصفدي في ترجمته: بعدما سماه (مهذب الدين أو عدة الدين ... حامل لواء الشعر في زمانه...وهو والد موفق الدين خالد وزير نور الدين الشهيد وجاء في أولاده جماعة فضلاء ووزراء وكتاب، وكان هو وابن منير شاعري الشام وجرت بينهما وقائع ونوادر وملح.... وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر وبه تخرج وروى عنه شعره وكان عندي ديوان ابن الخياط وعليه خط ابن القيسراني وقد قرئ عليه ووقفت على ديوانه بخطه من أوله إلى آخره وملكت به نسخة عليها خطه) وقد اورد الصفدي في ترجمته مقامته المعروفة بظلامة الخالدي وهي مقامة طويلة يصف فيها مناما رأى فيه ابا تمام فشكى له واعظا سطا على شعره يمدح به الناس.قال ابن خلكان (أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بنعبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي، الخالدي الحلبي الملقب شرف المعاليعدة الدين، المعروف بابن القيسراني، هكذا أملى علي نسبه بعض حفدته...وسمع منه الحافظان أبو القاسم ابنعساكر وأبو سعد ابن السمعاني، وذكراه في كتابيهما، وكذلك ابو المعالي الحظيري، وذكرهفي كتاب الملح أيضا. .. وظفرت بديوانه وجميعه بخطبه وأنا يومئذ بمدينة حلب ونقلت منه أشياء ...وكانت ولادتهسنة 478 بعكا. وتوفي ليلةالأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة 548 ودفن بمقبرة باب الفراديس)