هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَشــيمُ هــواكم مُقلـتي فتَصـُوب
ويرمــي نَـواكم مُهجـتي فتُصـيبُ
تلقَّـوْا تحياتي إِليكم عن الصَّبا
إِذا حـان مـن ذاك النسيم هبوب
وليلـةَ بِتْنـا والمهـاري حواسِرٌ
يُـــزَرُّ عليهـــا للظلام جُيــوبُ
فبِتْنَ يُبارين الكواكبَ في الدُّجى
لهــنّ طُلــوعٌ بــالفلا وغــروب
نَواصـِل مـن صِبْغ الظلام كما بدا
لِعينـكَ مـن تحـت الخِضـاب مَشيب
خوافـق فـي صـدر الفضاء كأنها
وقـد وَجَبَـتْ منهـا القلوب قلوب
سـوانح فـي بحـريْ سـَرابٍ وسُدْفةٍ
لهــنّ اعتلاءٌ بالضــحى ورســوب
فليـت ابـن أُمّـي والكواكبُ جُنَّحٌ
يـرى أَننـي فـوق النجيـب نجيب
وأَنـي صـرفتُ الهـمّ عنـي بهمّـةٍ
تفـرّى دُجـىً عـن صـُبحها وكـروب
وأَن سـديد الدولـة ابنَ سديدها
جلا نــاظري منــه أَغــرُّ مَهيـب
نسيب المعالي يطرب القومَ مدحه
كـأَنّ الثنـاء المَحْـض فيه نسيب
لـه خُلُـقٌ تُبدي الصَّبا منه غيرةً
يكــاد إِذا هبــت عليـه يـذوب
وثغـرٌ إِلـى جَهْـم المطالب ضاحكٌ
وصـدرٌ علـى ضـيق الزمـان رحيب
محمد بن نصر بن صغير بن داغر المخزومي الخالدي، أبو عبد الله، شرف الدين بن القيسراني. شاعر مجيد، له (ديوان شعر -خ) صغير. أصله من حلب، وولده بعكة، ووفاته في دمشق. تولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب. والقيسراني نسبة إلى (قيسارية) في ساحل سورية، نزل بها فنسب إليها، وانتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل. ورفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، ثم شك في صحة ذلك لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً انقطع نسله. قال الصفدي في ترجمته: بعدما سماه (مهذب الدين أو عدة الدين ... حامل لواء الشعر في زمانه...وهو والد موفق الدين خالد وزير نور الدين الشهيد وجاء في أولاده جماعة فضلاء ووزراء وكتاب، وكان هو وابن منير شاعري الشام وجرت بينهما وقائع ونوادر وملح.... وصحب أبا عبد الله ابن الخياط الشاعر وبه تخرج وروى عنه شعره وكان عندي ديوان ابن الخياط وعليه خط ابن القيسراني وقد قرئ عليه ووقفت على ديوانه بخطه من أوله إلى آخره وملكت به نسخة عليها خطه) وقد اورد الصفدي في ترجمته مقامته المعروفة بظلامة الخالدي وهي مقامة طويلة يصف فيها مناما رأى فيه ابا تمام فشكى له واعظا سطا على شعره يمدح به الناس.قال ابن خلكان (أبو عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد بن خالد بن نصر بن داغر بنعبد الرحمن بن المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي، الخالدي الحلبي الملقب شرف المعاليعدة الدين، المعروف بابن القيسراني، هكذا أملى علي نسبه بعض حفدته...وسمع منه الحافظان أبو القاسم ابنعساكر وأبو سعد ابن السمعاني، وذكراه في كتابيهما، وكذلك ابو المعالي الحظيري، وذكرهفي كتاب الملح أيضا. .. وظفرت بديوانه وجميعه بخطبه وأنا يومئذ بمدينة حلب ونقلت منه أشياء ...وكانت ولادتهسنة 478 بعكا. وتوفي ليلةالأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة 548 ودفن بمقبرة باب الفراديس)