هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا حُـرِمَ المَـرءُ الحَيـاءَ فَإِنَّهُ
بِكُّــلِ قَبِيــحٍ كـانَ مِنـهُ جَـديرُ
لَــهُ قِحَّـةٌ فـي كُـلِّ شـَيءٍ وَسـِرُّهُ
مُبــاحٌ وَخِــدناهُ خَنــاً وَغُـرُورُ
يَرى الشَتمَ مَدحاً والدَناءَةَ رِفعَةً
وَلِلسـَمعِ مِنـهُ فـي العِظاتِ نُفُورُ
وَوَجـهُ الحَيـاءِ مُلبَـسٌ جِلـدَ رِقَّةٍ
بَغِيــضٌ إِلَيـهِ مـا يَشـِينُ كَثِيـرُ
فَـرَجِّ الفَـتى ما دامَ يَحيا فَإِنَّهُ
إِلـى خَيـر حـالاتِ المُنيـبِ يَصِيرُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر