هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنســانَةُ الحَــيِّ أَم أُدمانَـةُ السـَمُرِ
بِــالنِهي رَقَّصــَها لَحــنٌ مِـنَ الـوَتَرِ
حَــوراءُ لَـو نَظَـرَت يَومـاً إِلـى حَجَـرٍ
لَأَثَّـــرَت ســَقَماً فــي ذَلِــكَ الحَجَــر
يَــزدادُ تَوريــدُ خَــدَّيها إِذا لُحِظَـت
كَمــا يَزيــدُ نَبــاتُ الأَرضِ بِــالمَطَرِ
فَــالوَردُ وَجنَتُهــا وَالخَمـرُ رِيقَتُهـا
وَضــُوءُ بَهجَتِهــا أَضــوا مِـن القَمَـرِ
يا مَنَ رَأى الخَمرَ في غَيرِ الكُرُومِ وَمَن
هَـذا رَأى نَبـتَ وَردٍ فـي سـِوى الشـَجَرِ
كـادَت تَـرِفُّ عَلَيهـا الطَيـرُ مِـن طَـرَبٍ
لَمّــا تَغَنَّــت بِتَغرِيــدٍ عَلــى وَتَــرِ
بِـاللَهِ يـا ظَبَيـاتِ القـاعِ قُلـنَ لَنا
لَيلاي مِنكُــنَّ أَم لَيلــى مِــنَ البَشـَرِ
بــانَت لَنــا بِعُيُــونٍ مِـن بَراقِعِهـا
مَملُـــوءَةٍ مُقَــلَ الغِــزلانِ وَالبَقَــرِ
يــا مـا أُمَيلِـحَ غِزلانـاً شـَدَنَّ لضـنا
مِـــن هَؤُليــائِكُنَّ الضــالِ وَالســَمُرِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر