هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا دارَ عاتِكَـة الَّتي بِالأَزهَرِ
أَو فَـوقَهُ بِقَفا الكَثِيبِ الأَحمَرِ
لَم أَلقَ أَهلَكِ بَعدَ عامَ لَقِيتُهُم
يـا لَيـتَ أَنَّ لِقاءَهُم لَم يَقدُرِ
بِفِنـاءِ بَيتِكِ وَاِبن مُشعَبَ حاضِرٌ
فـي سـامِرٍ عَطِـرٍ وَلَيـلٍ مُقمِـرِ
مُستَشــعِرِينَ مَلاحِفــاً هَرَويَّــةً
بِـالزَعفَرانِ صـِباغها وَالعُصفُر
باتـا بِـأَنعَمِ لَيلَـةٍ حَتّى بَدا
صــُبحٌ تَلَــوَّحَ كَـالأَغَرِّ الأَشـقَرِ
فَتَلازَمـا عِنـدَ الفِـراقِ صَبابَةً
أَخذَ الغَرِيمِ بِفَضلِ ثَوبِ المُعسِرِ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر