هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــوَت تَعِــرَّةُ فَالإِصــغاءُ فَالخـالُ
مِــن آلِ أَســماءَ إِلّا النُــؤىُ وَالآلُ
وَغَيــرُ هـابٍ عَفـاهُ القَطـرُ مُلتَبِـدٌ
لَــهُ أَثــافٍ صـَلِينَ النـارَ أَمثـالُ
وَقَفــتُ أَســألُها عَمَّـن عَهِـدتُ بِهـا
وَالناسُ قَبلي رِباعَ الناسِ قَد سالُوا
أَبكــى وَيَعــذِلُني صـَحبي وَيَغلِبُهُـم
قَلــبٌ لَجُــوجٌ وَدَمــعٌ فــاضَ سـَيّالُ
فَقُلـتُ إِذ أَكثَـرُوا الـومى عـدمتُهُمُ
إِنّــي لِمـا كَرِهُـوا مِـن ذاكَ قَـوّالُ
مـا كُنـتُ أَوَّلَ مَـن هـاجَت لَـهُ حَزَناً
حَتّـــى بَكــى جَزَعــاً رَســمٌ وَأَطلالُ
لامُـوا وَقالُوا وَما بالَيتُ ما فَعَلُوا
قَـد لامَنـي فـي هَـوى أَسـماءَ عُـذّالُ
لَـو إِنَّهُـم وَجَـدُوا مِثـلَ الَّذي وَجَدَت
نَفسـي بِأَسـماءَ فيمـا سـَرَّني مالُوا
لَكِنَّهُــم عُــزُفٌ مـا إِن يَلِيـقُ بِهِـم
وَصــلٌ وَفــي النـاسِ قُطّـاعٌ وَوُصـّالُ
كَأَنَّهــا ظَبيَــةٌ حَــوراءُ يَتبَعُهــا
رَخـص الظلـوف غَضـيض الطَـرف مِكسال
إِذا اِنثَنــى لِمَقيـلٍ خَلفَهـا نَكَصـَت
حَتّـى يَقـومَ إِلَيهـا ذاكَ مـا زالُوا
خُمصـــانَةٌ جـــائِلٌ رَودٌ مُوَشـــَّحُها
وَلا يَجُـولُ لَهـا فـي السـاقِ خِلخـالُ
عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر.شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة:أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر